بقلم جرجس أبادير
أعظم عالم في تاريخ الحضارة المصرية الحديثة كلها
قال عنه اينشتاين عندما توفي اليوم توفي نصف العلم
الدكتور علي مصطفى مشرفة أحد السبعة الذين
عرفوا سر الذرة على مستوى العالم
هو من وضع مع اينشتاين النظرية النسبية
هو الذي قام بإلاثبات الرياضي لها
أول من قام ببحث لإيجاد مقياس للفراغ
وضع نظرية تفسير الإشعاع الناتج عن الشمس
وضع نظرية الإشعاع و السرعة
سبب شهرته العالمية سبب اغتياله
هو من وضع نظرية تفتت ذرة الإيدروجين
التي صنع منها القنبلة الإيدوجينية
أضاف بعض التعديلات في نظرية الكم
تم تجميع أبحاث الدكتور مشرفة و مسودات الأبحاث
ليحصل بها على جائزة نوبل في العلوم الرياضية
الا أن الوفاة ألغت ذلك
أرقامه القياسية
أصغر من حصل على دكتوراه فلسفة العلوم في الكلية الملكيه بلندن
في أقصر مدة على الاطلاق
أول مصري يحصل على دكتوراه العلوم
أصغر من حصل على الأستاذية في العالم
أصغر عميد لكلية العلوم
علي مصطفى مشرفة باشا
عالم فيزياء و رياضيات مصري
ولد 11 يوليو 1898م
توفي 15 يناير 1950م
هو عالم فيزياء نظرية مصري
من مواليد دمياط يُلقّب بأينشتاين العرب
لأن أبحاثه كانت في نفس المجال ونفس الموضوعات
مثل أبحاث ألبرت أينشتاين و تدور حولها
تخرج في مدرسة المعلمين العليا عام 1917م
وحصل على دكتوراه فلسفة العلوم من جامعة لندن عام 1923م
ثم كان أول مصري يحصل على درجة دكتوراه العلوم من إنجلترا
من جامعة لندن عام 1924م
عُيّن أستاذاً للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا
ثم للـرياضيات التطبيقية في كلية العلوم عام 1926م
مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة
و هو دون الثلاثين من عمره
انتُخب في عام 1936م عميدا لكلية العلوم
فأصبح بذلك أول عميد مصري لها
حصل على لقب الباشاوية من الملك فاروق
تتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر من بينهم د. سميرة موسى
ولد علي مصطفى مشرفة في 11 يوليو 1898م في مدينة دمياط
وكان الابن الأكبر لمصطفى مشرفة أحد وجهاء تلك المدينة وأثريائها
تلقّى دروسه الأولى على يد والدته
ثم في مدرسة أحمد الكتبي كان دائما من الأوائل في الدراسة
يقول علي مصطفي مشرفه
لقد كنت أفني و أنا طفل لكي أكون في المقدمة فخلت طفولتي من كل بهيج
لقد تعلمت في تلك السن أن اللعب مضيعة للوقت
تعلمت الوقار والسكون في سن اللهو والمرح
حتى الجري كنت أعتبره خروجا عن الوقار
توفي والده في 8 يناير 1910م
بموت الأب صار الابن علي الذي لم يكن قد تجاوز الثانية عشرة من عمره
عميداً لأسرته المكونة من أمه وإخوته نفيسة و مصطفى و عطية و حسن
انتقلت الأسرة إلى القاهرة مع جدتهم لأمهم
التحق علي بـمدرسة العباسية الثانوية بـالإسكندرية
التي أمضى فيها سنة في القسم الداخلي المجاني
انتقل بعدها إلى المدرسة السعيدية في القاهرة بالمجان أيضا لتفوّقه الدراسي
فحصل منها على القسم الأول من الشهادة الثانوية الكفاءة عام 1912م
حصل على القسم الثاني البكالوريا عام 1914م
كان ترتيبه الثاني على القطر المصري كله و له من العمر ستة عشر عاما
هو حدث فريد في عالم التربية والتعليم في مصر يومئذ
أهّله هذا التفوق لا سيما في المواد العلمية
للالتحاق بأي مدرسة عليا يختارها مثل الطب أو الهندسة
لكنه فضَّل الانتساب إلى دار المعلمين العليا
حيث تخرج منها بعد ثلاث سنوات بالمرتبة الأولى
فاختارته وزارة المعارف العمومية إلى بعثة علمية
إلى بريطانيا على نفقتها تعليمه العالي خارج مصر
بدأت مرحلة جديدة من مسيرته العلمية بانتسابه في خريف 1917م
إلى جامعة نوتنجهام الإنجليزية التي حصل منها على
شهادة البكالوريوس في الرياضيات خلال ثلاث سنوات بدلا من أربع
أثناء اشتعال ثورة 1919م بقيادة سعد زغلول
كتب علي مشرفة إلى صديقه محمود فهمي النقراشي
أحد زعماء الثورة يخبره فيها برغبته الرجوع إلى مصر للمشاركة في الثورة
كان جواب النقراشي له
نحن نحتاج إليك عالما أكثر مما نحتاج إليك ثائرا
أكمل دراستك يمكنك أن تخدم مصر في جامعات إنجلترا
أكثر مما تخدمها في شوارع مصر
لفتت نتيجته نظر أساتذته الذين اقترحوا على وزارة المعارف المصرية
أن يتابع مشرفة دراسته للعلوم في جامعة لندن
فاستُجيب لطلبهم، والتحق عام 1920م بالكلية الملكية كلية كينجز لندن
حصل منها عام 1923م على الدكتوراه في فلسفة العلوم
بإشراف العالم الفيزيائي الشهير تشارلز توماس ويلسون
الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1927م
ثم حصل على مشرفة عام 1924م على دكتوراه العلوم من جامعة لندن
هي أعلى درجة علمية في العالم لم يتمكّن من الحصول عليها
سوى 11 عالما في ذلك الوقت.
توفي في 15 يناير 1950م إثر أزمة قلبية
هناك شك في كيفية وفاته
فيعتقد أنه مات مسموما
أو أن أحد مندوبي الملك فاروق كان خلف وفاته
يعتقد أيضا أنها إحدى عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي
لكن كتاب دكتور علي مصطفي مشرفة
ثروة خسرها العالم
من تأليف شقيقه الدكتور عطية مشرفة
ينفي تماما هذه الأقاويل ويؤكد أنه مات على فراشه.
تكريما له أنشأت حكومة المملكة المتحدة
منحة تعليمية لدراسة الدكتوراه تحت اسم منحة نيوتن مشرفة
للدكتوراه في المملكة المتحدة
هذه هي الأسطورة و هذه هي العبقرية
هل سمعتم عنه في أي مناهج دراسية من قبل
د. علي مصطفي مشرفه باشا
#جرجس_ابادير








