JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

الأسره هي الأمن القومي للوطن والمجتمع.

 


الأسره هي الأمن القومي للوطن والمجتمع.
فإذا إختل ميزان الأسره وبنائها إنهار بنيان المجتمع بالكامل
مهما كانت قوه بناءه الإقتصاديَّة والعسكريه ،
ولم يترك القرآن والحديث أمر الأسره للقوانين الوضعيه أو للتشريع البشري للفصال والإجتهاد ،
لأن الله تعالى يعلم تماما نقاط ضعف الإنسان وقوته ،
وماهي الأشياء التى تدفعه للإنحراف والفساد والطمع ،
فقيدها بالتحريم سواء بالأمر بالمعروف ،
أو النهي عن الإتيان بها،
أن كانت تسبب الأضرار بالمجتمع ،
ففرض على الرجل القوامه ،
وفرض على المرأه أن تقر في بيتها ،
وفرض على الأولاد أن لاتعبدوا إلا الله وبالوالدين إحسانا ،
أحيانا ما تستمد الأشياء قيمتها ليس بذاتها ،
ولكن بقيمه المالك لها ،
ومن المتصرف فيها،
ومن له الحق في ذلك،
انهم يحاولون ان ينتزعوا من المرأه أعز ماتملك ،
إنهم يعلمون أنها هي صمام الأمان للمجتمع وسبب قوته ،
ولأنهم لايريدون شيئا له قيمه يحول بينهم وبين مايرغبون ويشتهون ،
ويسعون للوصول إليها،
لتسخيرها واستعمالها للوصول إلى مايرغبون،
فالمرأه وسيله متعه ووسيله اغراء ووسيله افساد.ايضا ،
وهي ايضا أهم العناصر فى بناء المجتمع ،
وماتملكه المرأه يعادل،
بل ان لم يكن يزيد عن كنوز الأرض كلها،
وكل ماتملكه هو هبه من الله لها ،
ليرفع مكانتها بين جميع الخلق ،
ويكفيها الأمومه قدرا هي النموذج الأمثل والوحيد والأكيد،
وهي اعظم ميزه تمتاز بها المرأه وتضعها على رؤوس الخلائق جميعا ،
والذي يمثل ويعتبر رساله الرحمه الالهيه لكل المخلوقات ،
وقد فضلها الله بذلك ليرفع من قيمتها ،
ويعزها في قلوب وعيون من يشاركها الحياه ،
ويرفع من قدرها رغم أنف كل من يحاول أن ينكر ذلك ،
بل وحثها على الحفاظ على شرفها بالحجاب وبالنقاب والتعفف،
وعدم الخروج من بيتها إلا بإذن من زوجها ،
اولا لأنها البوتقه لصناعه الفضيله والأخلاق فى المجتمع ،
وهي المصنع الأول والأخير للإنسان السوي سواء رجل او إمرأه ،
وأنها إن لم تفعل ذلك وترعي وتعي المسؤليه التى خلقت من أجلها ،
تصبح مدخلا و باب لابليس لاذكاء الفساد والمعصيه في الارض، وفي جميع المخلوقات ،
ولأنه يعلم بأن العمل بغير ذلك لايجعل لها قيمه تذكر ،
فقد.حصنها بالإقامة في بيتها ،
وقرن في بيوتكن ،
وجعل لها زوجا يخدمها ويسعي لراحتها وتوفير احتياجاتها
وليتلطف معها ،
الرجال قوامون على النساء ،
بل وحثها على الطاعه وعدم مخالطه الرجال،
حتى تتمكن من الاستمرار فى الاحتفاظ بقيمه مالديها من كنوز العطاء ،،
ومن يدعي بأن الامومه آمر وإحساس فطري مجرد فهو واهم ،
وهي قد تكون كذلك بل وتزداد.قوتها عندما تكون من علاقه شرعيه ،
وإلا لماذا تلقي الام التى تحمل سفاحا ابنها في القمامه ،
بل ويزيد من قيمتها في الاسواق الخاصه بالعلاقات الانسانيه،
ان شرف المرأة وجمالها وانوثتها يصبح بلاقيمه ،
عندما تسىء التصرف وتبتذل فى استخدامهم ،
فلكل بضاعه اسواقها التي لايمكن ان تباع الا فيها ،
فالامومه ليس لها حاضنه سوى الاسره بكامل اعضائها من اب ورب اسره وابناء
وان سقط عضو منها تسقط جميع اركان الاسره
ومحاوله استقلال المرأة بالاسره دون رجل هو فتنه واغواء من ابليس لهدم كيان الاسره وانحراف المرأه
فالشرف لايباع الا في سوق العفه ،
وليس له مشتري فى اسواق النخاسه ،
ولان روادها لايعرفون للشرف قيمه ،
فبأي الاسواق تريد ان تبيع بضاعتك ،
والصدق ليس له سوق سوى سوق الأمانه ،
وليس له مشتري في أسواق الكذب والنفاق ،
واي الاسواق تريد ربحا وكسبا ،
إن المرأه تمثل الاحتياطي الذهبي للاسره وللمجتمع والذي يكفي لتغطيه الفضيله والعلم والاخلاق ،
بما يفوق كل كنوز الدنيا ان احسنت دورها فعلا
ويحفظ للمجتمع تقدمه ونموه
وتماسك الأسره والذي يثري ويمد المحتمع بأفضل العناصر من الرجال والسيدات الصالحين لحمايه الاوطان،
ان حقوق المرأه وحريتها ليست فى التبرج،
ولا الخروج للعمل بغير ضروره ،
ولا محاوله تغليبها على الرجال او مساواتها بهم ،
بل بتوعيه المراه بان دورها اعظم كثيرا ولاتقاس ولا تتساوى باحد،
فالطعام لايغني عن شرب الماء ولايتساويان فى القيمه
ولكنهما معا يصنعان الحياه للإنسان
واى محاوله للمقارنه هي تضليل وتسفيه بخلق الله
وذلك لانها هي فعلا المدرسه والعمل والقدوه لاسرتها ولابنائها ،
والانتماء والاحتواء لكل القيم والمبادىء الاجتماعيه والانسانيه ،
عندما لاتتساوى المرأة بالرجل فهذا امر طبيعي وحتمي ،
لانها بالفرضيه هي وقيمتها وعطائها تتفوق عن الرجل بمراحل ،
ومن يحاول مساواتها بالرجل فانه ينتقص كثيرا من حقوقها ،
بل ينتقص من الرجوله ايضا
وقد أعطاها القران والرسول و الدين الاسلامى فعلا قدرها
الذي تستحقه ولم يبخسها شيئا،
ولكن الالتفاف على الدين وتحوير المعاني والقوانين الوضعية المستمده من الغرب ،
قد وضعت المرأة فى اسفل الدرج الاجتماعي والانساني ،
وجعلت منها مجرد.سلعه استهلاكيه لاكمال ماينقص الرجل فقط دون غيره ،
ووضعت المرأه مجرد اناء لاشباع رغبات الرجال وباي طريقه
عندما فرض الله القوامه من الرجل على المراه،
فلم يكن ذلك تقليلا من شان المراه ،
ولكن لانها الاكثر عاطفيه منه وهو الاكثر تعقلا وهذا الامر ليس له علاقه بالمساواه ،
لانه هو الاقدر والاكفا على حمايه هذا الكنز وحمايتها
وعندما يحاولون الان بالقوانين الوضعيه،
عكس الوضع بتمكين المرأه من الرجل وتجريده من كل مقوماته الذكوريه والرجوليه ،
والتى اختصه الله بها من قوامه وتكليف
متناسين ان العلاقات الانسانيه والزوجيه تحديدا لايمكن ولايصح ان تقطع بالسكين
متجاهلين قول الله تعالى
الكريمة رقم 21 من سورة الروم: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
اذن لابد لكلا الطرفين ان يحفظ ويرعي امر الله فى هذه العلاقه بتوفير السكينه (لتسكنوا اليها)
ثم يتبع تلك السكينه بالموده والرحمه ،
لان كل العلاقات الإنسانيه والزوجيه تحديدا يربطها دوما الفعل وردود الافعال،
ومن هنا يجب الحرص على الجهات المعنيه والتى تتدخل لفض النزاع بين الزوجين ان تعمل على تحسين وتهذيب الفعل وكذلك ردود الأفعال بين الزوجين ،
ان القوانين الوضعيه اختزلت العلاقه الزوجيه والتى شرعها الله ووضع لها اساس هو الاوثق والاقوي الموده والرحمه كي تستمر ويكتب لها النجاح والاستمراريه ،
ولكن جاءت القوانين الوضعيه والتى يتم تشريعها وفقا لهوي وظروف المشرع الاسريه،
سواء لاشباع رغبته او لحمايه ابنته او اخته ،
او اقرار قوانين كما حدث ان فرض على مجلس الشعب قانون الخلع لمصلحه رئيس المجلس ،
ليختزل كل العلاقه الزوجيه فى متاعب الحمل والرضاعه واستحقاق النفقه الشرعيه،
وتناسى تماما ماهي المراحل التاليه لعمليه الحمل والرضاعه من رعايه وتغذيه وتربيه وتعليم وقدوه وتهذيب سلوك
.وخلق انسان سوى قادر علي التعايش والتعامل مع المجتمع
مكتمل النضج والتربيه في اسره سويه بين ابويه
كان الاجدى بالمشرع ان يعمل جاهدا لاحفاظ على كيان الاسره واستمرارها رغم المشاكل حتى ولو بدعم مجتمعي
او مجالس صلح وتقريب وجهات النظر ،
المهم ان لاتنهار الأسره وتتقطع اوصالها ،
ان سعي التشريع والمسارعه بهدم الاسره بالتفريق والخلع والعمل على ابتكار ضمانات لحفظ حقوق المرأه،
هو فى الحقيقه تدمير لها قبل الاسره،
من سورة النساء: ﴿إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: 35].
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا [النساء
حكما من أهلها وحكما من أهله ،
عندما لاتكون المرأة على دين ومتمسكه بأصوله وقواعده فهي أصلا لاتصلح للزواج ولا لبناء أسره أو رعايه زوج وأطفال
(أى المرأة المحكوم عليها بالنشوذ )،
ان المراه التى تحاول القوانين الوضعيه الدفاع عنها ليست هى المرأه المقصوده أو المعنيه بالرعايه والإهتمام كما ذكرها الدين الإسلامي ،
المرأة الآن إن لم تكن على دين فهي لاتصلح للزواج ولا لرعايه الأبناء ولا بناء أسره
لايمكن ان يتم الانتقاء من الشريعة مايوافق الغرض للمشرع وتجاهل باقي الشريعه
فالشرع لايمكن تجزئته اما ان يؤخذ كله أو يترك كله
وقد شرع الله الشريعه على المسلمين حقا وليس لأشباه المسلمين
فالمرأه التى لاتطبق شرع الله لايحوز لها حقوق المرأة المسلمه
عندما يتزوج الخروف الحيه فانها لاتحميه من الذئاب
د/ سعيد عزب

NomE-mailMessage