JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

ق:أقـــــــــــــدار بـاتت لا تُرَد

 



كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح
يا من أتيتكَ عاجزاً دون الوصول
هـــــــل بت تهنـــــــــــأُ بالرحيل؟
هــــــــل كان جـــــــرحي مبهجاً؟
مـــــــــــا كان للقتــــــــــل بديل؟
وظــــــــــــــــــــــلام ليل قد أبي
أنْ ينكشف همــــــــــــى الطويل
ودمـــــــــــــــــــــوع عين لم تنم
مـن أجـــــــــــــل نكران الجميل
مــــــــــــــــاذاَ جنيت فى حقكَ؟
عظنـــــــــــــــى بربكَ كي أميل!
عن ســـــــــــــوء ظني فى شأنكَ
يــــا مـــــــن جعلتك لـــي خليل
بالأمـــــــــــــــــــس كنت المَالكَ
واليــــــــــــــــــوم مَملــوكاً ذليلاً
هـــــل كان جُـــــــــــــرماً حُبكَ؟
أم أننــــــــــــــــــــي كنت بخيل؟
فى مشـــــــــــــــاعر القلب الذي
أمســـــــــــــــــــى مُكبلا بالعويل
والفكر قـــــــــــــــد نحـر الجسد
أمسيت مـــــن الحــــــــزنِ نحيل
شبحــــــــــــــــــاً على قيد الأمل
أنفــــــــــــــــاس ذي نبض ضئيل
وعيـــــــــــــون بــــــــاتت غائرة
ممزوجــــــــــــــــةَ الدمع الكليل
أنا من أنا مـــــــا عُـــــدت أدري!
مـــــــــــــازلتُ حيّــــــاً أم قَتيلاً؟
ما عُــــــــــــــــــدت أعلم وجهتي
الليل قـــــــــــــــــد أضحى ثقيل
أمسى الغمــــــــــــــــام يُحيطني
بضباب لا يعـــــــــــــــــرف مَثيل
بل راقَ للهَـــــــــــــــــمّ خضوعى
وتعــــــــــــــــــاسة القلب العليل
والحزن وآيــــــــــــــــات الذبول
مــــــــن دون إتيـــــــــان القليل
أمسى الخيـــــــــــــــال مخضعي
أهــــــــــــــــــــرب إليه كي أقيل
أفْكارُ نفســــــــــــــــــــي البائسة
مــــــن خلف دمعــــــــاتٍ تسيل
وشجــــــــــــــــــون قلب عاجزة
أن تــــــــــــأوي مـن يصلح دليل
يمضــــــــــــــي إلى حيث الرّواح
فـى كنف رحمٰــــــــــــــــن جليل
بالله كونــــــــــى صـــــــــــــادقة
مـــــــــــــاذاَ جنيت من الرحيل؟
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

NameE-MailNachricht