!!
أعشق رقصة الرياح
وصوت العاصفة والصياح
وأحب دقات رشقات البرق
على النافذة كالرذاذ
وأحب تمتمات الشتاء كالٱلحان
هكذا أنا
حبيس رغم حرية الفؤاد
تذكرت أهل الخيام باكيٱ
فبكيت من شدة الجوع والإذلال
فلم أعد بعد أتغزل بالٱمطار
رغم زعم السقاة أنى ظمٱن
سلام على الساكنين بالخيام
لا يخافون النسيان
فالضجيج في القلب صارخ
ك الذكريات المؤلمات العاتيات
الراحلة عن العيون
و الساكنة في الأعماق داء
يا ليت التراب يبلغ الخيام
قبل أن يبلعنا الإنتظار
ونبقى أشباحٱ تحت المطر
ننتظر مطرٱ ٱخر لا يأتي
يا ليتك أيتها الأيام تعودين للديار
دون نحيب للذاكرة وصياح
انتحبت ساكنٱ رغم الإغراء
تسكر الوجدان
وتقتل الفراق
وتجدد النسيان
كأنها دواء وهى داء
وإذا ما إنطفأ البرق في عيني
يبقى الظلام يهمس
إنتظر !!
فالخلاص قادم من طريق لا يسلك
فهل أصبت المعنى
أم أخطأت الجواب
كل الحروف تتألم من الكلام
أتعلم !! أنها إنسان
ينزف بلا ممات
تبرج الصمت وما عاد
وغزل القصائد. بالعيون دمعات
لم أعد أروي الغياب بالعتاب
بل صار الإننظار دواء
والدواء هذا !! سم يطيل العذاب
فنشربه كل ليلة
ونقول غدٱ ربما الشفاء
في الخيمة الاخيرة تحت المطر الدائم
يجلس قلبي بعد قطرات السماء
كعداد. السنين الضائعة
والبرق يضيئ وجه امى
الغائبة على الجدران المبللة
ثم ينطفئ
فيبقى الظلام والإنتظار
وأنا أهمس للريح
عودي
فأنا لن أخاف العاصفة
بعد الأن
بل أخاف أن تتوقف يومٱ ما
فتحى موافي الجويلي
