JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

نموذج الدوله الافتراضي


وهو أحد منتجات النظام العالمى الجديد والذي ابتكرته الصهي&ونيه العالميه والاستعمار،

  للعوده مره اخري لمنطقه الشرق الاوسط،

 واعاده السيطره مره اخري على الدول العربيه، 

ومن اقوى النماذج التى استطاعت الصهي&ونيه اقامتها وبرمجتها من خلال قالب صهيوامريكي ولكن بزي عربي  وغتره وعقال لتمويه الهويه،

دوله الامارات 

ودوله قطر 

ودوله البحرين 

فهي نماذج مشابهه لدوله الكيان،

 ولكن فى إطار مختلف بعض الشىء ليناسب العالم الاسلامى ،

فقد تم توليه أنظمه هشه تدين بالولاء الكامل للمستعمر القديم مع ضمانات للحفاظ على أمن وسلامه تلك الأنظمه ،


إن بقاء الدول وزوالها يتوقف دائما على عقيده أنظمه الحكم فيها ،

فالنظام الذي يعتمد فى وجوده وعقيدته على الحفاظ على الملك وتأمين نظام الحكم فقط،

فإنه سريعا مايخسر الوطن والشعب ويخسر ملكه أيضا ،

سواء طال أمده أو قصر ولكن نهايته حتميه ،

وغالبا مايكون عمره قصير مهما بلغ ووجوده مرتبط بحجم الدعم الاستعماري له فقط،

وأما النظام الذي يعتمد فى عقيدته فى الحفاظ على إرضاء  الشعب فقط ايضا ،

فإن دولته تصبح أيضا في مهب الريح ويسهل الاطاحه بها ،

ولدينا نماذج تؤكد هذا التوجه ولاداعي لذكرها ،

ربما أكون أسأت الفهم لبعدي عن مجتمعهم ،

وهذا بخلاف الأنظمه التي تؤسس عقيدتها على الدين وتتمسك به كوسيله للحفاظ على الأرض والشعب ،

فإنه يكون قادرا على حمايه الأرض والشعب معا ،

وتحقيق الانتصارات التى يصبو إليها مهما كانت تضحيات النظام فيه ،

لأن الدين كان عبر التاريخ القديم والحديث وسيظل دوما  ،

كان وسيبقى هو الوسيله الوحيده الحاسمه لكل صراعات البشريه وفقا للتمسك بها ،

عندما تجتمع عناصر العقيده الحاكمه الثلاثه وهى الدين 

والأرض والشعب لدى النظام  وعقيدته الدينيه،

 فإنه يصعب هزيمته بل أنه يسابق الأمم الأخرى ويتقدمها،


مازال هناك من الأسرار التى  تختفي خلف إطلاق الصواريخ وأزيز الطائرات التى تتسابق لإشعال المنطقه ،

ومايستدعي التعتيم عليه ،

وكان سببا في  إشعال تلك الحرب،

 وكلها زلات أنظمه وأشخاص معروفين بتآمرهم حتى على أنفسهم ،

هي مؤامره (صهيوامريكيه)،

تتواري خباياها ولايعلم احد بأسرارها سوى من قاموا بإشعالها

ومن يعاونهم على ذلك،

إن كل الشعارات المرفوعه والأصوات الإعلاميه المصاحبه لها من طبول وزمر،

 ماهي إلا تعتيم على حقيقه كي لاتعلمها الشعوب،

وكان من دواعي ذلك أن أصبحت عقيده الأنظمة فى تلك الدول قد بنيت على مايلى ،


عدو بعيد خير من جار لايؤتمن 

أي ثقافه القبائل العربيه التى أودت بالأمه إلى مؤخره التاريخ ،

لأنهم مازالوا يديرون الدوله بعقليه القبيله ونحن فى القرن ٢١،

فعندما تبيع إرادتك مقابل الحمايه وتوفير الأمن،

 فقد سارعت بالحكم على نفسك بالفناء وانقضاء ملكك ودولتك أيضًا  كما فعل ملوك الطوائف فى الاندلس وتسبب فى ضياع الدوله بكاملها ،


العداء المؤكد.والعداء المحتمل وموقف العرب ،

لقد وقف العرب فى حيره من أمرهم بين حالتين من العداء ،

وهو العداء المؤكد،

 والذي لاتشوبه شائبه وهو عداء الغرب والصه&يونيه للعرب وللدين ،

 ولكنه كان مغلف بضمانات الحمايه لهم مع ضروره إلتزامهم بشروط الإذعان الكامل ودفع الثمن مقدما،

وهي حاله تصيب الأنظمه والافراد فى حاله ضعفهم،

 وشعورهم بالضآله والهوان،

 فيجد.نفسه مضطرا للإستعانه بعدوه مهما كان الثمن،


ثانيا ...

العداء المحتمل 


وهي حاله من عدم الثقه في النفس ،

والتى  يتوالد عنها الشك والريبه وسوء الظن،

 وهى حاله مرضيه عندما يعجز الانسان عن التوافق مع الأقرب إليه،

 وليس لقوه او سوء القريب أو الجار بل لعدم ثقه فى النفس، فى عدم القدره على مجاراته أو المنافسه معه،

 ولافتقاد حسن النوايا بين الجانبين ،

وهذه الحاله هى التى إنتابت معظم إن لم يكن كل دول الخليج، 

لقد وثقوا ووضعوا كل مالديهم فى حافظه الغرب وأمريكا والصهيونيه، من اموال وثقه وحتى ارادتهم وقرارهم ايضا،

 لانهم لايثقون فى الأخوه والجيران لهم،

ولاحتى يثقون فى بعضهم البعض فالابن قد.أطاح بأبيه ،

وهناك الكثير من الخيانات والمؤامرات بينهم لاتحصيها عدا ،

وانعكس هذا المرض على جميع الدول العربيه،

 وكان متجسدا بصوره واضحه وعاليه فى سلوك دول الخليج، 

وذلك لأنها ليست دول بالمفهوم القومى او الوطنى للدول ،

بل مجرد عائلات وأنظمة عرقيه ،

كل مايعنيها الحفاظ على وجودها حتى ولو استدعى الأمر التخلص من بعضهم البعض ،


لقد تكاتف جميع الدول العربيه للتخلص من العراق وشارك الجميع فى القضاء على صدام حسين والجيش العراقي 

وأيضا شارك البعض فى التخلص من معمر القذافي وتشريد الشعب الليبي وتقسيم ليبيا،

ولم يتوانى الجميع فى تقسيم السودان واشعال الحرب الاهليه فيه ،

ولم يتحدوا الا عند.محاربه اليمن والعمل على تقسيمه ،

هذا بخلاف الدعم السخي فى اشعال الحرب فى سوريا، والقضاء على الجيش السورى وتشريد اهله ،

على العكس تماما وقف الجميع عاجزون تماما حتى عن الدعم المعنوي لاهل غزه عندما تم اباده شعبها وقتل الاطفال والنساء ،

بل وسارعوا بتقديم الدعم للكيان وامر&يكا والصمت المطلق على مايحدث فى غزه، 

إنهم الاشد عداءا للامه ولشعوبهم ،

لان جميعهم انظمه وظيفيه وافتراضيه لاتملك من امر نفسها شيء ،

إن ماتم انفاقه على تدمير وتخريب الدول العربيه لو تم منحه مساعدات لتلك الدول وهم بها اولى من الغرب لكانت كل الدول والشعوب سارعت الآن لنجدتهم ،

تستطيع ان تكذب يوما او بعض يوم ويصدقك البعض ولكن لن تستطيع ان تكذب للابد.


د/ سعيد عزب

NameE-MailNachricht