كل تجربة درس و كل خطأ فرصة
برؤيا فلسفية شخصية ، التطور و النمو و النصج، لست قلق على أحد و لا من أحد، رأئي بنفسي
وعن أمس اتهمت به، بخطيئة ليست لي، سوى أنني أكترث من تبرير أفعالي، فأرهقني صدود خلاني و أقاربي و أحبابي و الغرباء الذين حلوا ، فكم منهم من كان يراني ، عادل و حقاني مع كل أخطائي، فعن أي ود تطلب و أنت على يقين تام بأن الظل لا ينبث القوة، بل كل عزلة فيها نجاة
لست ممن يعيش لغيره ، فأنا لست فتات يقتات به غيري، مجدي لي وحدي، و انهزامي و فشلي لوحدي، و لا أنصب تذكار على غيري، أعماقي هي وطني، و اتزاني هو صدقي بنفسي ، أعيش واقعي و إن فرت أحلامي، هي مقل كثيرة لا تبصر، لن أفرط في هدر عمري وراءها
أنا لست في مبارزة أحد، ولا منافسة أحد، فمعركتي حاليا هي نسختي التي كنت عليها بالأمس القريب ، سجل ما تعلمت و ما تألمت، سجل ما أخطأت و ما تحسنت، سجل ما خسرت و فشلت و ما نجحت،
عذرا، لا تخالني عاقل فالحمق سمة اكتسبتها بمجاراة الحماق ، و لست بذكي، فالغباء سمة من شيمي امتهنتها في مجالس و مواقف ، أما إن سألتني عن درب الإهتمام فكل ما ربحت هو التجاهل قلادة ارتديتها بكل فخر و اعتزاز ، حين هجرت طوعا سوق النفاق و الرياء مليئ بحشد و جمع قلما وصف ، أن الإنتهازية و المصلحة صك و عملة فيه، و البائع و الشاري جنس من أجناس بني جلدتي، بفروعها الأربعة
القريب و البعيد و الغريب و الحبيب
بقلم/ أبو سلمى مصطفى حدادي
