بقلم شاكر الهجرسى
تهل علينا كل عام ذكرى الإسراء والمعراج ذكرى فيها العبر والدروس لنستلهم منها الكثير والكثير لانها رحلة الاسراء والمعراج التى كرم فيها رب العزة سبحانه وتعالى سيد الخلق وبشير الأمة وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليلة ان اسرى به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى بعد عام الحزن اراد الله ان يخفف ويكرم حبيبنا وشفيعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أعظمه تكريم لم يناله احد قبله من الانبياء والرسل لعظمة وقيمة ومكانة سيدنا محمد فقد أسرى به وقابل فى السموات السبع كل نبى وصلى بالانبياء وراى من آيات ربه الكبرى اى تكريم هذا اى تعظيم هذا اى حب هذا من رب العالمين لحبيب وسيد الخلق اجمعين سيدنا ونبينا محمد صلوات ربي وتسليمه عليه فلنسير على درب سيدنا محمد ونتبع خطاه ونقتدى بسنته و نعمل على احياء هذه الذكرى العطرة ونتعلم ونستلهم الدروس والعبر من ازكى واطهر من رات العيون وسمعت الأذن وتحدثت الالسنة و طابت القلوب بذكراه اين نحن اليوم من هذه الذكرى العطرة فقد لهتنا الحياة و ضعفت النفوس وهمنا جمع النقود و التعالى والتفاخر فيما بيننا اين حقوق الضعفاء من الاقوياء اين حقوق الفقراء من الاغنياء اين تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف اين مراقبة الضمير اين تادية الحقوق اين مراجعة الضمير اين الحب والتسامح فيما بيننا اين السير على درب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم اين اين اين هناك الكثير والكثير من الأشياء التى تحتاج الى مراجعة يومية وعادات وتقاليد تحتاج إلى ايقاظ الضمير والسير على درب قدوتنا وشفيعنا وامامنا وسيد الخلق و معلم البشرية سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولنراجع انفسنا وضمائرنا قبل فوات الأوان فى يوم لا ينفع فيه الندم فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين استقيمو يرحمكم الله اللهم ارحمنا برحمتك يارب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام وانتم بخير
