JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

الإذاعية عديلة بشارة .. أم الشباب في الذاكرة





بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
( عضو اتحاد الكتاب )
الحياة زاخرة بالمحطات في مسير كل إنسان وفي هذا الصدد أتوقف مع إحدى المحطات الهامة في حياتي وتتمثل في دور الإذاعة والإذاعية القديرة عديلة بشارة فبعد نصر أكتوبر الذي تحقق عام 1973 انطلقت إذاعة الشباب تبث إرسالها لساعات محددة ثم زادت تلك الساعات وأصبحت الشباب والرياضة حتى كانت شبكة إذاعية .
تعد الإذاعية القديرة عديلة بشارة من الرعيل الأول لإذاعة الشباب والرياضة فقد انتقلت من إذاعة الشعب إلى الشباب وكان من أهم برامج إذاعة الشباب والرياضة البرنامج اليومي مايكتبه الشباب وكانت تقدم منه مع الإذاعي الشاعر محمود عبد العزيز حلقتي الخميس والجمعة وقد احتضنت المواهب الشابة في تلك الفترة مثل سامح الصريطي وأحمد فتح الله وأحمد إبراهيم وطارق رمضان ونوال رمضان وإبراهيم خليل إبراهيم ورضا الحسيني ويحيى زكريا بكري وأماني أحمد وحمدي العزب وميرفت السنوسي ورفعت المرصفي وكنا نناديها بماما عديلة و أم الشباب وفى حديث للشاعر الإذاعي محمود عبد العزيز قال : الحقيقة إننى أدين بالفضل لشخصيتين هما الإعلامية عديلة بشارة والإعلامى الكبير صلاح الدين مصطفى وذلك لاحتضانهما لى ولموهبتى فقد كانا دائما الدليل نحو النور كيف أصبح شاعرا حقيقيا ؟ وأثناء التواجد من خلال الإذاعة فى إحدى المرات وقد كنت مازلت فى المرحلة الجامعي كنت أجلس وقتها برفقة الإعلامية عديلة بشارة وهنا تساءلت عن إمكانية العمل من خلال الإذاعة دون الاشتراط على طبيعة عمل بعينه ؟ فقد كنت أطمح فقط للالتحاق بكتيبة عمل إذاعة الشباب فى البداية تسآءلت هى عن مدى مقدرتى على الحضور من الشرقية إلى القاهرة يوميا الذى كان يمثل لها أمرًا فى غاية الصعوبة ؟ ولكن عقب إقناعها بقدرتى على القيام بذلك دون تقصير طلبت منى أن تنصت إلى صوتى الذى أشادت به وأكدت أنه لمذيع أمامه مستقبل باهر وبالفعل تمضى الأيام وأصبح مذيعا وأقدم برنامج ما يكتبه الشباب الذى طالما قمت بمراسلته فى الصغر .
لقد رحلت الإذاعية القديرة عديلة بشارة إلى دار الخلود ولكن مآثرها ودعمها لنا وسيرتها الطيبة في القلب والعقل
NameEmailMessage