JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

من جراب الحاوي..



نبيل سمير محمد..
--------------
عيد الميلاد المجيد... وتفاصيل الذكري كامله ..
==========
# عيد الميلاد يُعتبر ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامةويُمثل تذكار ميلاد السيد المسيح ..
# يقع العيد لدى الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني عشية 6 يناير ونهار 7 يناير رغم أن الكتاب المقدس لا يذكر تاريخ أو موعد ميلاد السيد المسيح فإن آباء الكنيسة قد حددوا ومنذ مجمع نيقية عام 325 الموعد بهذا التاريخ...
# يأتي العيد كاحتفال ديني وثقافي لمليارات البشر حول العالم .. و يترافق مع عيد الميلاد احتفالات دينية وصلوات خاصة للمناسبة عند أغلب المسيحيين واجتماعات عائليةواجتماعية أبرزها وضع شجرة عيد الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل وإنشاد الترانيم الميلاديَّة وتناول عشاء الميلاد ...
# لدى هذه العادات الاحتفالية المرتبطة بعيد الميلاد في العديد من البلدان أصول من العصور ما قبل المسيحية وأصول علمانية بالإضافة للأصول المرتبطة بالمسيحية. وتحتفل أعداد كبيرة من غير المسيحيين ثقافيًا بالعيد وهو عطلة رسمية في أغلب دول العالم ..
# في الوطن العربي عطلة في سوريا ولبنان ومصر والأردن وفلسطين والعراق.
# أصل العيدفي الكتاب المقدس :
إني أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَعُمُّ الشَّعْبَ كُلَّهُ: فَقَدْ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ. — إنجيل لوقا، 2/ 10-11
# تُذكر رواية الميلاد في إنجيلي متى ولوقا:
والرواية في إنجيل لوقا أكثر تفصيلاً مفادها أن مريم قد ظهر لها جبرائيل مرسلاً من قبل الله وأخبرها أنها ستحمِل بقوّة الروح القدس بطفل :يكون عظيمًا وابن العلي يدعى ولن يكون لملكه نهاية...،لوقا 1/32 ..
عندما اضطرب يوسف النجار خطيب مريم من روايتها ظهر له الملاك في الحلم تصديقًا لرواية مريم وتشجيعًا له ويتفق متى ولوقا أن الميلاد قد تمّ في بيت لحم مدينة النبي داود لا في مدينة الناصرة حيث كانا يعيشان وحيث تمت البشارة ..
# يعود ذلك تتميمًا للنبوءات السابقة حول مكان الميلاد سيّما نبوءة النبي ميخا أما السبب المباشر فهو طلب أغسطس قيصر إحصاء سكان الإمبراطورية الرومانية تمهيدًا لدفع الضرائب ... ولذلك سافر يوسف مع مريم وكان حينها قد ضمها إلى بيته كزوجته دون أن تنشأ بينهما علاقة زوجية وعند وصولهما إلى بيت لحم لم يجدا مكانًا للإقامة في فندق أو نزل وحان وقت وضع مريم وبحسب إنجيل لوقا وضعت طفلها في مذود ولفته بقماط.لوقا 2/7]
# وذكر أن المذود هو الدافع الأساسي للاعتقاد بوجود المغارة أو الحظيرة لأن الحظائر عادة كانت عبارة عن كهوف أما المذود فهو مكان وضع علف الحيوانات وكان أوريجانوس قد أثبت المغارة وقال أنه نقل القصة عن تقاليد أقدم .
# تُجمع تفاسير آباء الكنيسة أن ميلاد يسوع بظروف فقيرة لتعليم البشر التواضع وكمثال على الترفع عن الأمور الماديّة..
# كان المناخ اليهودي حينها ينتظر قدوم الماشيح ملكًا ومحررًا من السلطة الرومانية وبالتالي فإن مولد المسيح يجب أن يكون كقائد عسكري أو ملك في قصر لا مذود وفي ذلك إشارة إلى كون ملك المسيح ملكًا روحيًا لا دنيويًا.
# في غضون ذلك كان ملاك من السماء قد ظهر لرعاة في المنطقة مبشرًا إياهم بميلاد المسيح وظهر في إثره جندٌ من السماء حسب المصطلح الإنجيلي مُسبحين وشاكرين أماالرعاة فقد زاروا مكان مولده وشاهدوه مع أمه ويوسف وانطلقوا مخبرين بما قيل لهم من قبل الملاك ولذلك هم أول من احتفل بعيد الميلاد وفق التقليد.
# لعلّ زيارة المجوس الثلاثة هي من أشد الأحداث اللاحقة للميلاد ارتباطًا به ولا يُعرف من رواية إنجيل متى عددهم غير أنه قد درج التقليد على اعتبارهم ثلاث للهدايا الثلاث التي قدموها وهي الذهب والبخور والمرمتى 2/11.
# أغلب الدراسات الحديثة تشير إلى أنهم جاؤوا من الأردن أو السعودية حاليًا والتقاليد القديمة تشير لأنهم جائوا من العراق أو إيران حاليًا وقام نجم من السماء بهداية المجوس
من بلادهم إلى موقع الميلاد..
# كان النبي بلعام قد أشار إلى نجم من يعقوب سابقًا وأشار الباحثون إلى أن النجم اللامع المذكور في إنجيل متى قد يكون اقتران كواكب المشتري وزحل والمريخ الذي تم بين عامي 6 و4 قبل الميلاد وقدّم باحثون آخرون تفسيرات مختلفة.
# بكل الأحوال فإن قدوم المجوس مع الرعاة يحوي إشارتين الأولى لاجتماع الأغنياء والفقراء حول يسوع والثانية اجتماع اليهود والوثنيين حوله بما يعني عمومية رسالة يسوع لجميع البشر.
# أبرز الأحداث اللاحقة للميلاد فهي ختان يسوع في القدس وهرب العائلة إلى مصر خوفًا على حياته من هيرودوس الذي أراد قتله ومن ثم عودة العائلة من مصر بعد وفاة الملك.
# ويذكر أن عيد الميلاد هو عيد ميلاد يسوع المسيح بالجسد أما من حيث الوجود فهو منذ الأزل وبالتالي وكما جاء في قانون الإيمان هو مولود غير مخلوق.
# عن تحديد تاريخ العيد في المسيحية المبكرة لم يتم الاحتفال بعيد الميلاد ولاحقًا ومع بدء ترتيب السنة الطقسيّة اقترحت تواريخ متعددة للاحتفال بالعيد قبل أن يتم الركون إلى تاريخ 25 ديسمبر بعد نقاشات مستفيضة حول التاريخ الأنسب للاحتفال. غير أن بعض الكنائس كالكنيسة الأرمنيّة كانت ومن قبل التحديد في 25 ديسمبر قد جمعت الميلاد مع الغطاس في عيد واحد ما دفع إلى إقامتها الميلاد مع الغطاس في 6 يناير.
# لاحقًا ومع إصلاح التقويم اليولياني ونشوء التقويم الغريغوري المتبع في أغلب دول العالم نشأ فرق في التوقيت بين 25 ديسمبر اليولياني الشرقي و25 ديسمبر الغريغوري الغربي ولكون الفرق يتزايد بمرور القرون فالفرق حاليًا ثلاثة عشر يومًا وغدت الكنائس التي تتبع التقويم اليولياني الشرقي تقيم العيد في 7 أو 8 يناير في حين تقيمه الكنائس التي جمعته مع عيد الغطاس على التقويم الشرقي في 19 يناير رغم قلّة عددها وأبرزها بطريركية الأرمن الأرثوذكس في القدس في حين أن بطريركية كيلكيا اعتمدت التقويم الغربي وباتت تقيم عيد الميلاد مع عيد الغطاس في 6 يناير المألوف.
ةةةةةةةةةة
كل سنه ومصر كلها طيبه وبخير
الي لقاء جديد وموضوع جديد..
تحياتي وتقديري نبيل سمير محمد
NameEmailMessage