حين نتكلم عن ورق التاروت اول ما يظهر امامنا صورة ليلى عبد اللطيف وتوقعاتها التى تبهر البعض ويعتقدون فى صوابها وكشفها المستقبل ،لكن تعالوا نعود بالذاكرة او نراجع أنفسنا ونسأل هل نحن مؤمنين حقا وهل الأديان السماويه
تبيح لنا اتباع هؤلاء الافاقين او ما يقال عنهم منجمون ؟
علينا ان نعرف متى واين ظهر هذا الورق
أولا ورق التاروت ظهر فى اوروبا ابان عصر التخلف فى القرون الوسطي كورق لعب يمارس به العاب التسليه ويتكون من 21ورقه عليها بعض الرسومات الى هنا الأمر عادى ،الغير عادى هو مراحل استخدام ورق التاروت فى الضلال بدء هذا منذ ان فكرت احدى الرسامات ومصممه ازياء فى تأمل الصور
الموجودة على اوراق التاروت واعادة رسم بعضها ومن الطبيعي عين الرسام تقرأ الصور والالوان وبعد ان التقت الفنانه بشاعر متصوف تأثر الطرفان ببعضهما واصبح قرأءة اوراق التاروت
تغير فى منحى آخر غيرالتسليه والتأمل
كان هذا فى بدايه القرن العشرين وهو القرن المعروف لبدء التخطيط لرسم عالم جديد وتكوين تحالفات مختلفة هنا استغلت هذة التحالفات جهل الشعوب فى
نشر ما تريد بعدة طرق ومنها الشعوذة والتنجيم ،ونأتى الى عصرنا الحالي فنجد
اسم لامع يسوق لينا اخبار الغد فى غلاف مزخرف ومزين ببريق الإعلام والاعلان ،وحين ندقق النظر ونحلل الاخبار التى تسوقها الينابعض وسائل الإعلام الموجهة من خلال اسماء ووجوة تم صناعتها كالمدعوة ليلة عبد اللطيف نجد انها تسوق كلها لخدمه مصالح
قوى استعماريه استخدمت اجهزتها الاستخبارتيه لنشر الجهل واستخدامه فى
تسويق مخططها على انه قدر اخبرتنا به اوراق ىالتاروت فحين يحدث ما خططته تلك القوى نستقبله ببرود وبلا اى مقاومه وكأنه قدر مكتوب وحتى لا يلفت النظر تدس بين ماتسوقه خبر فنى او وفاة احد الفنانين ويكون هذا سهل تختار احد المرضي. او كبار السن وتتوقع لهم الوفاة واذا توقعت موت احد الشباب سيعمل من خلفها على وفاة هذا الشخص حتى بالقتل
لتكون اخبارها حقيقه وصادقه ،تأمل صديقي من يلمع هؤلاء ويسوق لهم وكم الاموال التى انفقت لتدريبهم وشهرتهم،
تعالوا انظروا الى توقعاتها هذا العام واحترسوا لماذا تسلط الضوء على بعض البلدان وهى مستقرة وتحضر لشخصيات اخري للصعود الى القمه.
إذا هناك تخطيط لشئ ،عليكم بالربط بين القنوات التى تظهر بها والمذيعين
الذين يقدموها ستجدون انهم نفس اتجاه
العماله يعبدون الدولار ولائهم لمن يدفع
انه طاغوت العصر الأمريكي والعبري وكهنه العصر قنوات الإعلام ابواق الخيانه
الغريب ان تجد جموع المثقفين صامتين
بلا حراك ورجال الدين مقيدين يحكم المصالح دون محاربه هؤلاء تكشف اكاذيبهم واضح نواياهم وتوعيه الجماهير بخطورة المخطط واهدافه،
علينا ان نفيق وننتبه الى ما يحاك أنا فى الظلام ولا نستسلم الضلال.
مع تحيانى
محمد محمود عبد الدايم

