JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

سباق إيطالى كورى على أول غواصات سعودية.. الرياض تتحرك لامتلاك قوة عسكرية تحت الماء




متابعة: أيمن بحر 


تتجه المملكة العربية السعودية نحو مرحلة جديدة فى تطوير قدراتها العسكرية البحرية مع تحركات لامتلاك غواصات قتالية للمرة الأولى، في خطوة تستهدف استكمال منظومتها الدفاعية البحرية وتعزيز حضورها الاستراتيجى فى البحر الأحمر والخليج العربى وسط منافسة بين شركات إيطالية وكورية جنوبية للفوز بالصفقة المرتقبة.


وتشير تقارير متخصصة إلى دخول الرياض في مفاوضات مع شركتي «فينكانتيري» الإيطالية و«هانوا أوشن» الكورية الجنوبية، للحصول على غواصات حديثة تختلف في قدراتها وحجمها وطبيعة المهام التي يمكن تنفيذها، ما يضع السعودية أمام خيارين عسكريين يحمل كل منهما توجهًا مختلفًا لبناء أسطولها المستقبلي.


الغواصة الإيطالية.. تكنولوجيا متقدمة وقدرات على التخفي


تتمثل أبرز العروض الإيطالية في غواصات «تودارو» من فئة «يو 212 إيه»، التي تنتجها شركة «فينكانتيري»، وتعد من الغواصات العاملة بنظام الديزل والكهرباء، والمستخدمة لدى القوات البحرية الإيطالية والألمانية.


وتتميز هذه الفئة بتصميم يركز على تقليل فرص اكتشافها، إلى جانب اعتمادها على نظام الدفع المستقل عن الهواء (AIP)، الذي يستخدم خلايا وقود الهيدروجين، ويسمح لها بالبقاء تحت سطح الماء لفترات طويلة دون الحاجة إلى الصعود المتكرر لشحن البطاريات.


وتشمل أبرز مواصفات الغواصة:


* الطول: نحو 57.15 متر.


* الإزاحة تحت الماء: قرابة 1720 طنًا.


* السرعة تحت الماء: تتجاوز 16 عقدة.


* المدى: يصل إلى نحو 8 آلاف ميل بحري بسرعة 8 عقدات، وفق البيانات الواردة.


* الطاقم: نحو 27 فردًا.


* نظام الدفع: الديزل والكهرباء، مدعومًا بتقنية الدفع المستقل عن الهواء.


* التسليح: 6 أنابيب طوربيد بقطر 533 ملم.


كما يمكن تجهيز الغواصة بطوربيدات متقدمة، من بينها «بلاك شارك أدفانسد» الإيطالي و«دي إم 2 إيه 4» الألماني، فضلًا عن منظومة إدارة قتالية متكاملة تربط أجهزة السونار وأنظمة الاستشعار والأسلحة داخل شبكة تشغيل واحدة.


ومن أبرز نقاط القوة في هذا الطراز اعتماده على تقنيات الحد من البصمة الصوتية والمغناطيسية، بما يعزز قدرته على العمل في البيئات البحرية التي تتطلب مستويات مرتفعة من التخفي.


الغواصة الكورية.. خيار أكبر وقدرات هجومية بعيدة المدى


في المقابل، تدخل كوريا الجنوبية المنافسة بعرض تقدمه شركة «هانوا أوشن»، ويتعلق بالغواصة «كيه إس إس 3» من الدفعة الثانية، وهي فئة أكبر حجمًا وأكثر تطورًا من حيث إمكانات التسليح والقدرات العملياتية.


وتعتمد الغواصة الكورية على مزيج من تقنيات الدفع المستقل عن الهواء وبطاريات الليثيوم أيون، مع تصميم يمنحها قدرة أكبر على تنفيذ المهام البحرية الممتدة.


وتتضمن أبرز مواصفاتها:


* الطول: نحو 89 مترًا.


* الإزاحة: قرابة 3600 طن.


* التسليح: 6 أنابيب لإطلاق الطوربيدات، إلى جانب 10 خلايا إطلاق عمودي للصواريخ.


* أنظمة الصواريخ: إمكانية دمج صواريخ كروز وصواريخ هجومية وفق تجهيزات النسخة المعتمدة.


* نظام الدفع: محركات ديزل كهربائية، وتقنيات الدفع المستقل عن الهواء، وبطاريات الليثيوم أيون.


ويمنحها الحجم الأكبر وخلايا الإطلاق العمودي خيارات تسليحية أوسع مقارنة بالغواصة الإيطالية، إذ لا تقتصر مهامها المحتملة على مراقبة التحركات البحرية وحماية السواحل، وإنما تمتد إلى تنفيذ عمليات هجومية أكثر تعقيدًا، بحسب منظومة التسليح التي ستعتمدها النسخة التصديرية.


ماذا تريد السعودية من الصفقة؟


لا يبدو أن التوجه السعودي يقتصر على الحصول على غواصات جاهزة وإضافتها إلى الأسطول البحري، إذ تتحدث التقارير المتداولة عن اهتمام الرياض بالحصول على حزمة تعاون صناعي وتقني واسعة، تضمن بناء قدرات محلية في مجال الصناعات البحرية العسكرية.


وتتمثل أبرز المطالب المطروحة في أربعة محاور رئيسية:


1\. نقل التكنولوجيا: الحصول على الخبرات الفنية والتقنيات اللازمة لتصنيع الغواصات وتطويرها، بما يقلل الاعتماد طويل الأمد على الشركات الأجنبية.


2\. تأسيس بنية تحتية متخصصة: إنشاء مرافق للصيانة والإصلاح، ومراكز للتدريب والتأهيل، إلى جانب تجهيز منشآت قادرة على التعامل مع هذا النوع من القطع البحرية.


3\. توطين الصناعات البحرية: تأهيل الكوادر الهندسية السعودية للمشاركة في تصميم الأنظمة البحرية وتصنيع مكوناتها وصيانتها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.


4\. تعزيز القدرات الدفاعية: امتلاك وسيلة بحرية قادرة على تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة والردع، وتأمين الممرات والمياه الإقليمية والمنشآت الحيوية.


لماذا تسعى الرياض لامتلاك الغواصات في هذا التوقيت؟


تتداخل عدة اعتبارات استراتيجية وراء التحركات السعودية، يأتي في مقدمتها التطورات الأمنية في منطقة الخليج العربي، والتحديات المرتبطة بحماية الملاحة الدولية، فضلًا عن تصاعد أهمية البحر الأحمر باعتباره أحد أهم الممرات التجارية والاستراتيجية عالميًا.


وتبرز إيران ضمن حسابات التوازن البحري الإقليمي، في ظل امتلاكها أسطولًا متنوعًا من الغواصات، يشمل طرازات محلية وأخرى روسية، وهو ما يجعل امتلاك السعودية قدرات مماثلة أحد الخيارات المطروحة لتعزيز التوازن العسكري في المنطقة.


كما سلطت الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر، وعلى رأسها هجمات الحوثيين، الضوء على ضرورة تطوير وسائل حماية الممرات البحرية، وعدم الاكتفاء بالقدرات التقليدية للسفن الحربية والطائرات.


خريطة الغواصات في الشرق الأوسط تزيد المنافسة


تأتي التحركات السعودية في منطقة تمتلك فيها عدة قوى إقليمية أساطيل غواصات متطورة، حيث تشغل مصر غواصات من طراز «تايب 209»، بينما تمتلك الجزائر غواصات روسية من فئة «كيلو»، وتضم البحرية الإسرائيلية غواصات «دولفين».


ويعكس هذا الواقع الأهمية المتزايدة للقدرات القتالية تحت سطح الماء فى حسابات الأمن البحري الإقليمى خاصة مع تنوع المهام التى يمكن أن تنفذها الغواصات بداية من الاستطلاع ومراقبة التحركات البحرية وصول

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة