JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

كمال السرور

 



*بقلم د. علي الدرورة*


حين زرت محافظة ظفار، كان شوقي كبيراً للوقوف أمام شجرة اللبان وجهاً لوجه. 

من هناك تولدت فكرة كتابي "كمال السرور"، فوضعت خطته، وأطلقت سلسلة حلقاته تحت عنوان مسجوع اخترته له: *"كمال السرور في عبق البخور"*، والتي بلغت 42 حلقة.


في البداية لم أكن أتوقع أن يستغرق الكتاب كل هذا الوقت والجهد، وكنت قد عزمت على ختمه عند الحلقة الثلاثين، لحاجتي للتفرغ لإعداد محاضرات لمؤتمرات العام القادم 2027م. 

غير أنني وظفت خبرتي وضغطت على نفسي، فأضفت 12 حلقة أخرى.


وعند إتمام الحلقة الثانية والأربعين قررت التوقف، وأنا على يقين أن بإمكاني المواصلة حتى الحلقة الخمسين أو الستين، أو حتى إنجاز جزء ثانٍ من الكتاب، لكنني اكتفيت بما قدمت.


وقد تابعت عن كثب ردود أفعال القراء، وكانت الملاحظة الأولى أن بعض الحلقات أعيد نشرها في مصر على يد إعلاميين كرام لتعم الفائدة، ومنهم الأستاذ سعيد كمال بدر عبر صحيفة بوابة العرب، والإعلامية محاسن محمد بيومي عبر قناتها "بهية نيوز"، والإعلامية سحر سعيد عبر صفحتها على فيسبوك، فلهم مني جزيل الشكر والتقدير.


ومما لفت انتباهي أن اهتمام القارئات المصريات بالبخور كان أوضح من اهتمام الخليجيات، في حين أن الخليجيات أكثر استعمالاً له في الواقع. 

ومن المصريات اللاتي أبدين اهتماماً ملحوظاً: الأستاذة نيفين موسى، والدكتورة رشا سعيد، والأستاذة جيهان شوقي طلبة، ورباب الدسوقي إبراهيم. 

أما من الخليج فتواصلت معي سيدة واحدة فقط، وهي الإعلامية الأستاذة أمل عبدالله الحمد (شقيقة الفنانة سعاد عبدالله).


والجدير بالذكر أن كثيراً من المتابعين طلبوا حلقات فاتتهم، ولأنني أرسل يومياً إلى نحو 150 شخصاً، فقد أنسى بعضهم في بعض الأيام. 

كما طلب البعض صوراً توضيحية، فاعتذرت، لأن إرسال 150 رسالة يومياً يستغرق وقتاً وجهداً، وإرفاق صورة أو اثنتين يستهلك مساحة وذاكرة الهاتف الجوال، مما يعيق الرسائل الصادرة والواردة.


ومن الأصدقاء في البحرين الذين تابعوا باهتمام: الدكتور يوسف النشابة، والأستاذ حسين إبراهيم الذي يبدي حماسه للمقال اليومي بين حين وآخر.


لقد كان تفاعل القراء جيداً ومشجعاً، وهو دليل حرصهم على المتابعة، حتى أن كثيراً منهم أكد أن المعلومات التي قُدمت كانت جديدة عليهم، سواء ما تعلق بالمجامر أو البخور أو العود أو طرق التصنيع والاستعمال وغيرها.


فجماليات البخور والعود واللبان والعطور تمنح إحساساً داخلياً بالراحة النفسية، كما أن تقديم فصل يومي بمعلومات متجددة كان كفيلاً بجذب الاهتمام ومواصلة المتابعة.


ولا ننسى أن البخور يمثل جزءاً عريقاً من ثقافة الإنسان العربي، وقد تداخل مع عاداته وتقاليده وقيمه الأصيلة.


وفي ختام هذا المقال، أتقدم بخالص الشكر لكل من علق وراسلني بكلمة طيبة، فأنا أعتز بكل ما كتبتم. 

وأخص بالشكر الأستاذة الفاضلة جيهان شوقي طلبة على تعليقها اليومي على كل مادة، فلها مني عاطر التحايا وصادق الدعاء.


---

▪️ رئيس منتدى النورس الثقافي الدولي - 2014

▪️ عضو جمعية التاريخ والآثار لمجلس التعاون لدول الخليج العربية - 1999.

▪️ عضو الجمعية التاريخية السعودية - 1999.

▪️ صاحب جائزة علي الدرورة للإبداع الأدبي في تونس - 2025.

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة