JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

حَبِيبَتِي أَنْتِ

 

فَهَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّنِي أُحِبُّكِ أَنْتِ
وَأَنَّنِي لَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ
حَوْلِيَ الْكَثِيرُ مِنَ النِّسَاءِ
بَلْ إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِحُبِّكِ أَنْتِ
وَلَكِنِّي أَشْعُرُ بِالْخَوْفِ
مِنَ الْبُعْدِ عَنْكِ
بِرَغْمِ أَنِّي أُحِبُّكِ أَنْتِ
وَلَكِنِّي أَخْشَى دُمُوعَ الْفِرَاقِ
وَحُبِّي لَكِ أَنْتِ يَزِيدُ اشْتِيَاقِي
أُحِبُّكِ جِدًّا، وَأَعْشَقُ فِيكِ
مَعَانِيَ اشْتِيَاقِي
وَأَغْرَقُ فِي بُحُورِ عَيْنَيْكِ
وَيَزْدَادُ حُبِّي
أُحِبُّكِ جِدًّا بِكُلِّ الْمَعَانِي
وَأَكْرَهُ فِيكِ صَوْتَ الْبُكَاءِ
لِيَجْرَحَ قَلْبِي، وَتَسْقُطَ دُمُوعُكِ
كَسَهْمٍ بِنَارٍ يَجْرَحُ قَلْبِي بِاقْتِدَارِ
وَتَبْكِي عُيُونِي، وَفِي الْقَلْبِ نَارٌ
فَقَسَمًا بِحُبِّي، أُحِبُّكِ أَنْتِ
فَهَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّكِ أَنْتِ
حُبُّ السِّنينِ، وَكُلُّ الْحَنِينِ
فِي قَلْبِي إِلَيْكِ
وَهَلْ تَعْلَمِينَ بِاسْمِكِ أَنْتِ
كَيْفَ يَكُونُ نِدَائِي إِلَيْكِ
بِصَوْتِ الْحُبِّ أَقُولُ: حَبِيبَتِي
سُلْطَانَتِي، وَكُلَّ أَسْمَاءِ الْحُبِّ
أَهْدِيهَا إِلَيْكِ
يَكْفِينِي أَنْ تَكُونِي حَبِيبَتِي أَنْتِ
وَيَكْفِينِي أَنْتِ مِنْ كُلِّ النِّسَاءِ
فَهَلْ تَكْتَفِينَ بِحُبِّي أَنَا
كَمَا اكْتَفَيْتُ بِحُبِّكِ أَنَا؟
أُحِبُّكِ جِدًّا، يَا كُلَّ النِّسَاءِ
فَوَجْهُكِ بَدْرٌ يُضِيءُ السَّمَاءَ
وَشَعْرُكِ لَيْلٌ لِيَحْلُوَ السَّمَرُ
وَلَيْلُ السَّهَرِ، وَوَحْيُ الْخَيَالِ
وَعَيْنَاكِ بَحْرٌ بِلَوْنِ السَّمَاءِ
وَعِطْرُكِ يُشْبِهُ عِطْرَ الزُّهُورِ
أَتَعْلَمِينَ أَنَّ أَنْفَاسَكِ
تَكُونُ عِطْرِي أَنَا؟
بقلم
وليد جمال محمد عقل
حَبِيبَتِي أَنْتِ

عبدالعظيم زاهر

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة