JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

الشاعر البطل

 

بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
سجلات البطولات المصرية زاخر بالعديد والعديد من الأسماء العظيمة واليوم نتحدث عن بطل لم يتحدث عنه أحد وهو الشاعر والأديب والبطل محمد أحمد محجوب فقد ولد يوم ٨ أكتوبر عام ١٩٥٢ في قرية الصوافنة التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم وفي عام ١٩٧٠ التحق بمعهد البصريات بالقاهرة وبعد تخرجه عمل بوظيفة فنى بوزارة الصحة والتأمين الصحي .
عندما تم تجنيد البطل محمد أحمد محجوب تم توزيعه على سلاح الخدمات الطبية وشارك في معارك أكتوبر التي بدأت يوم السبت ٦ أكتوبر ١٩٧٣ الموافق ١٠ رمضان ١٣٩٣ هجريا وكاد أن يستشهد ٣ مرات ولكن كتب الله له النجاة في كل مرة ليكون شاهد عيان على بطولته وبطولة زملائه ففي المرة الأولى مشهد مهيب أثناء المعارك وقد في إحدى سيارات المستشفى المتنقلة والتابعة للصليب الأحمر بحكم طبيعة عمله في إجراء التحاليل والمساعدة في علاج المصابين وكانت السيارة تحمل جرحى ومصابين من للضباط والجنود وبها علامة الصليب الأحمر والتي يفترض أن توفر لها الحماية إذ تحظر القواعد الدولية استهداف وسائل النقل الطبية أثناء الحروب ولكن ذلك لم يمنع العدو من استهدافها إذ أطلق عليها صاروخا إسرائيليا فانقسمت السيارة إلى نصفين فالنصف الخلفي امتلأ بأشلاء وجثث من كانوا بداخلها بينما لقى السائق مصرعه في الجزء الامامي ولم ينج من هذا الموت المحقق سوى البطل محمد أحمد محجوب وأحد الضباط الذين كانوا معه فتركت هذه اللحظة أثرًا بالغًا فيه إذ رأى أمام عينيه رفاقه وقد فارقوا الحياة .
أما المرة الثانية فقد كانت في يوم العبور وفي اللحظة الحاسمة التي عبر فيها الجنود المصريين القناة كان محجوب يعبر بسيارة فوق أحد الكباري المقامة على ظهر قناة السويس وما أن تحركت السيارة وابتعدت عن الكوبري بلحظات حتى استهدف العدو الإسرائيلي الكوبري بصاروخ فكتبت له النجاة للمرة الثانية من الموت المحقق .
أما المرة الثالثة أثناء إحدى الاشتباكات مع العدو تطايرت شظايا من مسافة فأصيب نصف جسده بالحريق واشتعلت النيران فيه وكان هذا المشهد من أكثر المشاهد التي تركت أثرها عليه فكُتبت له الحياة للمرة الثالثة بعدما رأى من أهوال هو وكل من شارك معه في حرب الكرامة ٠
البطل محمد أحمد محجوب كتب الشعر وعبر بقلمه عن حب الوطن وهموم الإنسان وكان من الأعضاء المؤسسين وعضو مجلس إدارة نادى أدب اطسا بالفيوم كما شارك فى كثير من الندوات والمهرجانات والمؤتمرات الأدبية وحصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير، ونُشرت أعماله فى الصحف والمجلات ٠
له من الأبناء ثلاثة وهم : الشاعر والصحفي وليد محجوب والشاعرة والأديبة وفاء محجوب والشاعر أحمد محجوب.
عرضت اذاعة البرنامج العام للشاعر والأديب البطل محمد أحمد محجوب قصة حلم العاصفة كتمثيلية فى برنامج من الحياة وذلك عام ١٩٧٧ وعرضت له القناة الأولى المصرية حلقة من برنامج أهل بلدى عام ٢٠١٦ كفيلم تسجيلى عن حياته له عدة إصدارات منها :
الشاعر البطل

عبدالعظيم زاهر

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة