JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

الاختلاف في الرأي لا يبرر الإهانة.. وسأظل أعبر عن رأيي بحب واحترام لوطني

 


بقلم / أيمن بحر 
في كل مرة أكتب فيها عن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وعن القيادة السياسية المصرية ومواقف الدولة داخليًا وخارجيًا وأعبّر عن اقتناعي بما أراه من سياسات ومواقف وطنية أجد من يواجهني بالشتائم والتجاوزات والإساءة الشخصية وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة تستوجب الهجوم والإهانة
وأتساءل بكل وضوح لماذا كل هذه الشتائم؟ ولماذا لا يكون الحوار بالكلمة المحترمة والحجة الواضحة؟ أليس من حق كل مواطن أن يعبّر عن رأيه وقناعاته بحرية ومسؤولية ما دام يحترم القانون ولا يعتدي على حقوق الآخرين؟
أنا لم أُجبر أحدًا على تبني رأيي ولم أطلب من أحد أن يتفق معي في كل ما أكتب وإنما أمارس حقي في التعبير عن قناعاتي وأكتب ما أراه مناسبًا من وجهة نظري بشأن قضايا وطني وقيادته السياسية ومستقبل مصر الحبيبة
إن الاختلاف في الرأي لا يمنح أحدًا الحق في السب أو التجريح فالكلمة المحترمة دليل على الوعي والنقاش الراقي هو الطريق إلى تبادل الأفكار وتصحيح المفاهيم أما الشتائم فلا تصنع حجة ولا تثبت وجهة نظر وإنما تفسد الحوار وتزرع الكراهية بين أبناء الوطن الواحد
وأؤكد أنني سأواصل الكتابة والتعبير عن آرائي الوطنية ونشر الوعي بما أراه من قضايا تهم مصر وأبناءها وسأظل أعبّر عن دعمي للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السياسية المصرية انطلاقًا من قناعتي الشخصية وإيماني بحقي في إبداء رأيي مع احترام حق الآخرين في الاختلاف معي
فمصر أكبر من خلافاتنا وأغلى من أن تتحول صفحات التواصل الاجتماعي إلى ساحات للسباب والتراشق بالألفاظ ونحن في أمسّ الحاجة إلى الكلمة المسؤولة والحوار الواعي الذي يجمع ولا يفرق ويبني ولا يهدم
رسالتي إلى كل من يختلف معي لا أطلب منك أن توافقني الرأي ولكن أطلب منك أن تحترم حقّي في التعبير كما أحترم حقك في الاختلاف فالحوار لا يحتاج إلى شتائم وإنما يحتاج إلى عقل ووعي وأخلاق
سأظل أكتب ما أؤمن به وسأظل أعبّر عن حبي لوطني مصر الحبيبة بالكلمة المسؤولة والموقف الذي أقتنع به ولن تجعلني الإساءة أتخلى عن حقي في التعبير عن رأيي ما دمت ملتزمًا بالاحترام والقانون
حفظ الله مصر وشعبها ومؤسساتها وجيشها وشرطتها وحفظ وطننا من كل سوء ووفّق أبناءه لما فيه الخير والاستقرار والسلام
تحيا مصر
author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة