JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

القاهرة صمام الأمان.. كيف قرأت طهران التحركات المصرية لإنقاذ المنطقة؟

 


بقلم منى مصطفى

​تتكشف يومًا بعد يوم الحقائق الجيوسياسية التي تؤكد أن مصر كانت وستظل هي الرقم الأصعب و"رمانة الميزان" الحقيقية لأمن واستقرار الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، تسلط التقارير الواردة من طهران الضوء على كواليس جديدة تعكس حجم الإدراك الإقليمي لدور القاهرة المحوري ومؤسساتها العسكرية والاستخباراتية.
​تكشف المعلومات الموثقة عن كواليس الضغوط التي مارستها القيادة الإيرانية لإقناع جماعة الحوثي بوقف التصعيد العسكري وتهدئة جبهة الملاحة والصواريخ، تجنبًا للصدام المباشر مع الرؤية المصرية الداعية لخفظ التوتر وإعادة الاستقرار للمنطقة.
​رؤية طهران لميزان القوة المصري:
تتلخص الرسائل الإيرانية الداعية للتهدئة في عدة نقاط استراتيجية حاسمة:
​الردع المصري الحاسم: التأكيد على أن تحركات القيادة السياسية المصرية والجيش المصري لا تنطلق إلا من عقيدة وطنية خالية من الأجندات، هدفها الأول حماية الأمن القومي العربي وإجهاض المخططات التوسعية في المنطقة.
​قطع الطريق على الاختراق: الإدراك التام بأن استمرار التصعيد غير المحسوب يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية وإقليمية خطيرة تخدم أطرافاً خارجية وتسعى لفرض واقع جديد على حساب دوائر الأمن القومي العربي.
​الدور الاستخباراتي والفني: الإشادة العالية بقدرات أجهزة الدولة المصرية التي تمتلك رؤية شاملة ودقيقة لمجريات الصراع وتتحرك بحكمة لمنع اتساع رقعته.
​القاهرة.. الملاذ والمرجع:
تؤكد المعطيات أن العودة إلى صوت العقل القادم من القاهرة باتت هي المخرج الوحيد لكافة الأطراف الإقليمية؛ فالخبرة المصرية في إدارة الأزمات—من غزة إلى ليبيا والسودان واليمن—أثبتت أن الحكمة والردع هما الدرع الحقيقي للأمة.
​إن الإنصات لرؤية حكماء القاهرة والتجاوب مع مساعيها الدبلوماسية هو السبيل الأمثل لقطع الطريق أمام محاولات إعادة تشكيل المنطقة، ولتظل مصر دائماً هي الحصن المنيع والسد الرادع لكل من يسعى للمساس بالأمن القومي العربي
NomE-mailMessage