كتب احمد حسن عمر
أقام صالون الشروق الأدبي امسية ثقافية وفنية تم تخصيصها للإحتفاء بنصر أكتوبر وتكريم ذكرى الشاعر
المايسترو / محمد إبراهيم جمال الدين
بالتعاون مع
حزب العدل أمانة الشروق،
و رعاية النائب عبد المنعم إمام، رئيس الحزب،
وبإشراف وحضور الدكتور محمد سلامة، الأمين العام
- المهندس إبراهيم بدر، أمين التنظيم
- السيدة الفاضلة سحر رفعت أمينة التدريب والتثقيف
- السيدة الفاضلة غادة الحداد، أمينة المرأة بأمانة الشروق.
وجاءت الأمسية في أجواء راقية سادتها المحبة والتقدير، بحضور نخبة متميزة من الشعراء والأدباء والمثقفين، إلى جانب ضيوف الصالون وأعضاء حزب العدل، في مشهد يعكس قيمة التعاون بين المؤسسات الحزبية والثقافية، ودور الكلمة والفن في إثراء الحياة الأدبية والثقافية بمدينة الشروق.
- الشاعر رضا عبادة، عضو اتحاد كتاب مصر، ورئيس مجلس إدارة دار الرضا للطباعة والنشر.
- الشاعر أحمد حسن عمر، عضو شعبة العامية باتحاد كتاب مصر.وصحفي بجريدة بهية نيوز
- الشاعر فارس أبو تريكة، مدير فريق الخيالة.
- الشاعرة منى جلال، نائب مدير ملتقى ظل الصفصافة.
ومن اعضاء نادي ادب روض الفرج
- الشاعرة إيناس أمين
- الشاعرة رباب الجورية
الشاعر نادر عبد الفتاح
- الشاعر محمد كمال
- كما حضرالشاعر والروائي عبد الرحمن محمد عباس.
- الشاعر فهد عادل.
- الشاعرة نجلاء طنطاوي.
الأستاذ علي محمد عبد الستار،
سمير السيد العوضي،
شادي محمد فرج،
آمال عبد الحسيب،
الدكتورة فاتن محمود محمد،
الأستاذ عبد الكريم يحيى عبد الغني،
الدكتورة أمل توفيق.
و شاعرة الإلقاء الرائعة
لوجينا حسام حسين،
والفنانة المبدعة هنا سامح، من براعم الشروق،
ومن أعضاء مجلس إدارة وأسرة صالون الشروق الأدبي،
- الفنان رضا أحمد.
- الشاعر وليد المصري.
- الأستاذة سحر رفعت،
- الشاعرة سومة محمود، مدير ندوات الصالون وعضو اتحاد كتاب مصر.
كما شاركنا الأمسية لفيف من أعضاء حزب العدل وضيوفه الكرام، الذين أسهم حضورهم في إثراء اللقاء وإضفاء أجواء من الود والتواصل المثمر.
واسعدنا بالحضور سيادة اللواء أحمد حسن، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة وبطل من أبطال حرب الاستنزاف،
والذي تم تكريمه تقديرًا لما قدمه من تضحيات وبطولات ستظل محفورة في وجدان الوطن وذاكرة التاريخ.
# شهدت الأمسية تكريم اسم الشاعر القدير محمد إبراهيم جمال الدين، مدير صالون الشروق الأدبي**، رحمه الله تعالى، تقديرًا لمسيرته وعطائه، واعتزازًا بما تركه من أثر طيب في قلوب محبيه وكل من عرفوه وشاركوه رحلته الأدبية والإنسانية.
وقد تسلّمت درع التكريم نيابةً عنه الشاعرة القديرة سومة محمود، زوجة شاعرنا الراحل، في لحظة امتزجت فيها مشاعر التقدير بذكريات الوفاء والمحبة.
رحم الله شاعرنا الغالي، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من عطاء أدبي وإنساني باقيًا في ذاكرة محبيه، ونبراسًا يضيء الطريق لكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة لا تموت، وأن الأثر الطيب يبقى مهما غاب صاحبه.
ادار واعد ونظم للقاء
الشاعر حامد عبد السميع
مؤسس ورئيس صالون الشروق الأدبي





