JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

تعليم البحر الأحمر يواصل متابعة تطبيق منظومة الدمج الشامل بالمدرسة الثانوية التجارية




كتب: أيمن بحر


في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر على تفعيل منظومة الدمج التعليمي الشامل وضمان حصول الطلاب على حقوقهم التعليمية كاملة، شهدت المدرسة الثانوية التجارية زيارة ميدانية لمتابعة تنفيذ القرارات الوزارية المنظمة لدمج الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية.


جاءت الزيارة برعاية الأستاذ الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتوجيهات الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور أشرف العربي وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، والأستاذة فايزة أحمد مدير عام التعليم العام.


وقامت الأستاذة هالة سعدي مدير إدارة الدمج الشامل بالبحر الأحمر، يرافقها الأستاذة زينب عبد الموجود من إدارة الدمج الشامل، بزيارة المدرسة لمتابعة مستجدات تطبيق قرارات الدمج التعليمي، والوقوف على مدى الالتزام بأحكام القرار الوزاري رقم 252 لسنة 2017 وتعديلاته.


وتضمنت الزيارة مراجعة ملفات الطلاب المدمجين والتأكد من استيفاء الإجراءات والمستندات المطلوبة، بما يسهم في ضمان حصول الطلاب على حقوقهم التعليمية، وتوفير سبل الدعم اللازمة لهم داخل البيئة المدرسية.


كما شهدت الزيارة تنظيم ندوة توعوية حول الدمج التعليمي، استهدفت نشر ثقافة تقبل الاختلاف، وتعريف الطلاب بحقوق زملائهم المدمجين، والتأكيد على أهمية حسن المعاملة ورفض التنمر بجميع أشكاله، إلى جانب تعزيز قيم التعاون والاحترام المتبادل ومساندة الطلاب الذين يحتاجون إلى الدعم.


وأكدت الندوة أهمية بناء مجتمع مدرسي يقوم على الرحمة والتكافل وتكافؤ الفرص، ويمنح كل طالب الفرصة المناسبة للمشاركة والتعلم وإبراز قدراته دون تمييز.


وفي ختام الزيارة، أعربت إدارة الدمج الشامل عن خالص الشكر والتقدير للأستاذة منى مديرة المدرسة، وجميع العاملين بها، تقديرًا لحسن الاستقبال والتعاون المثمر والجهود المبذولة لدعم منظومة الدمج التعليمي وتوفير بيئة مدرسية آمنة وإيجابية لجميع الطلاب.


وتؤكد إدارة الدمج الشامل بالبحر الأحمر استمرار جهود المتابعة الميدانية والتوعية بأهمية الدمج، والعمل على ترسيخ مبدأ أن التعليم حق للجميع، وأن الاختلاف لا يمثل عائقًا أمام النجاح والتميز، بل إن دعم قدرات الطلاب واحترام الفروق الفردية يمثلان أساسًا لبناء بيئة تعليمية عادلة وشاملة.


الدمج حق.. والاختلاف لا يمنع النجاح.. وكل طالب يستحق فرصة حقيقية لتحقيق طموحاته.

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة