JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

ريشة في ساحة المعركة



الكاتبة ندين نبيل عبدالله أبو صالحه. 

الجزء واحد ستون


حصل ياترى؟  

هنا مجريات تُكتب وتُدون.  

وتاريخ يُعاد.  

ولكن النصيحة مكتوب خير من كنز مدفون.


فالقلب يكتب ويرد.  

وسلاح ذو وجهين.  

هناك من يقرأ ويتعب.  

وهناك من يكتب لينير طريق الآخرين.  

ولكي لا يتكرر مرة أخرى.


العامة لا يرحمون

وفي القصر مكر خداع عبودية وانطواء والآلام مدفونة.  

وصرخات لا تُسمع محبوسة تنتظر الحرية.


ولكن الأسياد؟ محكمة مكتومة.  

وروتين يقتل.


هنا عندما تقرر العودة لا تستطيع.  

فقد تعلمت من أبي:  

"عندما تتخذ أي قرار مصيري لا عودة فيه."


الرجوع فشل.  

مهما كانت النتيجة.  

إذا نجحت مرة ربما لا تتكرر.  

وإذا فشلت ربما تكون هاوية الموت. جهنم . 

علينا أن نمضي قدماً في الحياة.  

العمر يمضي ولا يعود.  

وهكذا التجربة.  

والحياة لا تعود.


هذا الكلام تعلمته.  

ولكن كل كلمة لها معنى لا نكترث بها إلا عندما نكبر.  

وعندما نكون في العمر المحدد له.

أنا في السوق أمضي قدماً.  

ولكن الأنظار تلتفت لي من كل الجهات.  

لأني غريبه لست منهم.


وكل يريد اصطيادي.  

عيون تراقب أيدي تمتد.  

وكلام يُنسج.


ولكن هنا تأتي اللحظةلحظة التعب.  

عندما تكون متعب منهم.  

لم تتعود على ما اعتادوا عليه.


حياتك تختلف. الغدر فيهم.  

الحذر شديد.  

الطعام مختلف.  

والمنطق على قد عقولهم فقط.


لا تستطيع أن تحكم.  

لا تستطيع أن تأمن.  

خطوة واحدة ومد يده.  

مرة ثانية. أقرب.  

"تعالي يا بنت السوق غابة."


ضحكت.  

ضحكة خفيفة بس فيها حديد.  

قلت: "السوق مش قصر يا عم.  

هون مافي خدم.  

هون مافي أوامر.  

هون يا بتطير يا بدوسوك.


سحب يده.  

الابتسامة المزيفة وقعت.  

وبان وجه الصياد.


العيون حوالينا كثرت.  

البياعين وقفوا بيع.  

حتى الهوا سكت.  

كأنه مستني مين رح يطيح بالأول.


"العناد ما بينفع هون" همس.  

رديت: "والذل ما بينفع معي.  

أنا ريشة.  

إذا كسرتوني بكتب بدمي.  

وإذا حبستوني صوتي رح يوصل."


خطوة لورا وخطوة لقدام.  

ظهري للجدار وقلبي مع الله.


وفجأة صرخة من آخر السوق.  

صرخة بنت مكتومة محبوسة.

نفس صوت القصر نفس القيد.  

بس هاي المرة بالسوق.


التفت الرجل وانتهزت اللحظة.  

مشيت ما ركضت.  

الماشي بكرامة أخوف من الهارب.


ولكن السوق مش قصر.  

بس الأسياد نفس الأسياد.  

بأقنعة جديدة.


واليد اللي انمدت ما كانت للمساعدة.  

كانت للاصطياد.


ترقبوا في العدد القادم من هي الصرخة !

NameEmailMessage