JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

وردة بوعفارة شاعرة تحمل سكيكدة في قلبها وتكتب للانسان

 

بقلم
كاتب روائي وصحفى/جهادابو زبيدة
لكل تجربة ادبية حكاية تبدأ قبل ان تولد الكلمات وقبل ان يجد الكاتب او الشاعر طريقه الى الصفحة البيضاء هناك لحظة اولى يشعر فيها ان الكتابة ليست مجرد هواية عابرة وان الشعر ليس مجرد وزن وقافية وانما هو طريقة اخرى لرؤية الحياة والانسان والاشياء والاقتراب من التفاصيل التي قد تمر امام الآخرين دون ان يلتفتوا اليها
من فلسطين بلد الكاتب والروائي والصحفي جهاد ابو زبيدة نفتح نافذة للحوار مع الجزائر حيث الذاكرة الممتدة والتاريخ العميق وحيث للكلمة مكانها الخاص في وجدان الانسان الجزائري
ضيفتنا اليوم الشاعرة والكاتبة الجزائرية وردة بوعفارة التي ولدت في مدينة سكيكدة في الخامس والعشرين من ابريل عام 1969 تلك المدينة التي تحمل في ذاكرتها ملامح البحر والجبل وتفاصيل المكان الذي يترك ظله في روح ابنائه
وردة بوعفارة شاعرة تكتب من مساحة انسانية تتقاطع فيها الكلمة مع الذاكرة والحياة وتقترب في نصوصها من الانسان بما يحمله من مشاعر واسئلة واحلام وانكسارات وتمنح الكلمة شيئا من روحها وشيئا من المكان الذي نشأت فيه
في هذا الحوار نحاول الاقتراب من وردة بوعفارة الشاعرة والكاتبة والانسانة ونسألها عن البدايات الاولى وعن علاقتها بالكلمة وعن اللحظة التي اكتشفت فيها ان الشعر يمكن ان يكون وطنا آخر للروح ونسألها عن سكيكدة والجزائر في ذاكرتها وعن حضور المرأة في تجربتها وعن علاقتها بالانسان وهمومه واسئلته وعن الكتابة حين تتحول من اختيار الى ضرورة يصبح معها الصمت اكثر صعوبة من الكلام
جهاد_من هى وردة التى تقدمها الكتب والمنشورات ؟ وردة _وردةُ التي تُقدّمها الكتبُ سيرةٌ مُختصرةٌ،
جهاد _من أنتِ خارجَ الغلافِ؟
وردة _لستُ الاسمَ المطبوعَ على غلافِ ديوانٍ، ولا السطرَ الذي يُقتَبسُ في منشورٍ عابرٍ. أنا الصمتُ الذي يسبقُ القصيدةَ، والوجعُ الذي يُعاد تدويرُه حروفًا كي لا يتحوّلَ صراخًا.
جهاد _فى اى ولاية من ولايات جزائر الققم الحمرا وُلدتِ؟
وردة_ ولدت ُمن رحمِ سكيكدةَ، حيث البحرُ لا يهدأُ ولا يصمتُ تمامًا، فورثتُ منه هذا التوتّرَ الجميلَ: أن أكونَ هادئةً في الظاهرِ، عاصفةً في الداخلِ.
جهاد_ لماذا تكتبين الشعر؟ وردة_أكتبُ لأنّني لا أُجيدُ لغةَ التظاهرِ. في زمنٍ يُقاسُ فيه الأدبُ بعددِ الإعجاباتِ، ما زلتُ أومنُ أنّ الكلمةَ الصادقةَ أثقلُ من كلِّ تصفيقٍ مصطنعٍ. لا أكتبُ لأُرضيَ، بل لأبقى وفيّةً لتلك المرأةِ التي تفقدُ أمَّها في كلِّ صباحٍ من جديدٍ، ولا تجدُ سوى الكلماتِ ترثيها.
وردة بوعفارة شاعرة تحمل سكيكدة في قلبها وتكتب للانسان

عبدالعظيم زاهر

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة