JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

تكريم الدكتور محمد فتحي عبد العال في ختام الملتقى الصيدلي الأول لسلامة المرضى بالشرقية










في حدث فريد واستثنائي يتزامن مع اليوم العالمي لسلامة المرضى (17 سبتمبر 2026)، نظّمت نقابة صيادلة الشرقية الملتقى الصيدلي الأول لسلامة المرضى، الذي استضاف كوكبة من رموز العمل الصيدلي والطبي بمختلف الأصعدة، تحت مظلة نقيب صيادلة الشرقية الدكتور عصام أبو الفتوح.


وشهدت الفعالية تكريم الدكتور محمد فتحي عبد العال (استشاري الجودة الطبية الشاملة ورئيس لجنة التعاقدات بالتأمين الصحي بالشرقية)، وذلك تقديراً لجهوده الواضحة والدور الفعّال الذي قام به كمقرر للملتقى حتى خرج بهذا الشكل المشرف تنظيميا كما كانت لكلمته البليغة أثرًا كبيرًا في قلوب الحاضرين.

وجاءت كالتالي :


"السيدات والسادة الحضور الموقر 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


نلتقي اليوم في رحاب محطة فارقة وملهمة إنه الملتقى الصيدلي الأول لسلامة المرضى.

 هذا اللقاء الذي نلتف حوله اليوم في إجلال واحترام لا يأتي لنمضي منه دون حصاد ، بل هو إعلان ميثاق شرف راسخ نجدد فيه العهد للمريض الذي هو دوما بوصلتنا لعملنا وغاية رسالتنا ورفاهيته وتحقيق أوجه السلامة له غاية قيمنا وعظيم أهدافنا .


إن سلامة المريض ليست خياراً هامشيا أو مأربا مثاليًا يستعصي على المنال ، بل هو الجوهر الراسخ والحارس الأمين لجودة الرعاية الصحية بأسرها وتحقيقه أولوية قصوى لا حيود عنها ..


فكل خطأ نمنع وقوعه، وكل استشارة دقيقة نقدمها لتجنب تداخل دوائي والحيلولة دون وقوعه، وكل توجيه صحيح لمريض أسير للحيرة يبحث عن بصيص أمل في غيابات الألم لهو أعظم انتصار للحياة، ولهو تكريس حقيقي للإنسانية في أسمى وأنبل معانيها ..

حينما مارسنا العصف الذهني الذي اعتدناه في نقابتنا العزيزة برعاية نقيبنا العزيز الدكتور عصام أبو الفتوح وأسرتنا الصيدلانية التي لا نمل اجتماعاتها الخلاقة داعبتنا الحيرة أيكون هذا اللقاء الأول مؤتمرا أم ملتقيا؟ فكنا للملتقى أكثر قربا وأشد التصاقا ذلك لأننا اخترنا أن نتوقف بالزمن قليلاً عند زاوية "الإنسان".. وأن نحيد صخب الحياة برهة لنستمع إلى البعد الأخلاقي في رسالتنا رسالة الصيدلي.. ذلك الجندي اليقظ الذي يقف على خط الدفاع الأول و الأخير بين الدواء والمرض. والذي يزن "الأرواح" بميزان الدقة، ويحرس عافية أنفس بريئة أودعتنا ثقتها.وهيهات هيهات أن تخيب"..

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة