JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

رأس السنه القبطيه ... عيد النيروز .. عيد الشهداء ..


من جراب الحاوي ..
نبيل سمير محمد ..


 ليس أي عام جديد مجرد رقم الضرر على صفحات التقويم.. هناك أعياد تحملها ذاكرة أمة أيام تختصر آلاف السنين من التاريخ حسب استخدام الطرق والعادات الحالية حتى اليوم.

ويستقبل العالم العام الجديد حسب تقاويم مختلفة واستقبال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 11 سبتمبر رأس السنة القبطية ..أو عيد النيروز ويعرف أيضا بـعيد الشهداء لتبدأ سنة جديدة مع أول شهر أيام توت ..
ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
# لا يوجد الأمر على مجرد الاحتفال ببداية عام قبطي جديد ولكن تكتشف حكايات مصر القديمة مع تاريخ المسيح ليجتمع النيل رمزلحياة والخصوبة عند المصريين القدم مع ذاكرة الشهداء الذين ارتبطوا بهم بداية التقويم القبطى فى القرن الثالث الميلادي.
# نينليس مجرد دينية في الوجدان القبطي أثبت أنها بدأت منذ فترة طويلة بجذور مصرية قديمة واكتسبت عبر الزمن معنى قصة مسيحية عميقةًا حتى يتم تأليفها عبر العصور لتصبح واحدة من أبرز الفعاليات التي تذكرت عن امتداد التاريخ المصري وقدرته على الإصلاح بملامحه رغم تغير الأزمنة.
# بحلول 11 سبتمبر يفتح الأقباط صفحة جديدة من التقويم القبطي ليبدأ شهر توت الذي يبلغ أول شهر سنة القبطيه..
# تعود أسماء الشهور القبطية لذور مصرية قديمة مما جعل التقويم القبطى للحافلات من أبرز الشواهد الذين اعترفوا ببعض عناصر الحضارة القديمة حتى العصر الحديث.
#لم تكن الشهور في مصر القديمة وحدات حساب للزمن فقط بل ارتبطت بمواسم الزراعة وحركة النيل والطبيعة ..
# مع دخول المسيحية لمصر لم تختفِ هذه الذاكرة التاريخية، اكتسبت مع القرون التاريخية الإشعاعية الجديدة حتى أصبح التقويم القبطي العصري في داخله مكونًا من الميراث المصري القديم والذاكرة المسيحية.
# قصة عيد الميلاد لم تتوقف عند حدود التقويم المصري القديم وأصبحت عام فاصل في الذاكرة القبطية وهي عام 284 التي اعتلى فيها الإمبراطور دقلوس عرش الإمبراطورية الرومانية.
# شهدت مصر خلال عصر دقلديانوس العالم القاسي من اضطهاد المسيحيين وسقط كبير من الشهداء الذين تمسكوا بإيمانهم رغم التعذيب والقتل.
# من هنا شهد الأقباط عام اعتلاء دقلديانوس العرش العرش لتقويمهميد مستسلمًا لذكرى الشهداء الذين ارتبطوا بهذه المرحلة الدامية من تاريخ النصرانية في مصر.
# وظهر ما عُرف بـتقويم الشهداء وأصبح عيد النيروز ظاهراً بذكرى الذين دفعوا حياتهم ثمناً لثباتهم على الإيمان.
# قد يبدو للوهلة الأولى أن بداية العام مناسبة للمستقبل لكن النيروز يقدم مفهومًا مختلفًا فالمستقبل هنا يبدأ من الذاكرة.
# تستقبل العام الكنيسة الجديدة وهي الذاكرة الرائعة مثالية لتجربة التجاربوها لتؤكد أن الإيمان والثبات قادران على العبور المحن والاضطهاد .. هذا لا كثيفة القبطية مع الاستشهاد وآخرين للحزن فقط ويؤكد شهادة على الانتصار الروحي والثبات.
#والشهيد في مفهوم الكنسي لم يكن مجرد شخص حتى أصبح في المرحلة الراهنة وأصبح إنسانًا أصبح موته على التمسك به بما يؤمن به.
# وإذا كان العصر الحديث فعليه تاريخًا، فإن الاحتفال به يتحمل العديد من التصورات وعادات توارثها الأجيال.
# من أشهر طرق تناولنا للعيد فوائد البلح والجوافة في الأبحاث والبيوت.
# ارتبطت البلح الأحمر في الذاكرة الشعبية والكنسية بدماء الشهداء التي أُريقت بسبب تمسكهم بإيمانهم بينما تشير الصلبة إلى قوة الشهداء وثباتهم أمام والاضطهاد.

رأس السنه القبطيه ... عيد النيروز ..  عيد الشهداء ..

عبدالعظيم زاهر

Kommentare
    Keine Kommentare
    Kommentar veröffentlichen
      NameE-MailNachricht