JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

متى نعود للسير للأمام

 



«وفقاً للسنن الإلهية في كونه، 

وتداول الأيام بين الخلق؛ 

حيث يتبادل الناس مواقع القوة والضعف،

 والغنى والفقر، والعزة والمهانة؛ 

يبدو أن أنوار الإسلام بدأت تشرق اليوم من آفاق بعيدة. 

لقد غيّرت شمس الهداية مسارها،

 فصارت تشع من الغرب بعد أن ران على الشرق—مهد الرسالة—ظلام الجهل، 

وبدأت تلوح فيه علامات التحول عن الفقه الحقيقي والدين القويم.

يتملكني شعور يقين بأن هناك فتوحاً إسلامية جديدة قادمة من الغرب نحو المنبع العربي؛

 فتوحاً لا تعتمد على السلاح، 

بل تحمل جوهر الإسلام الحقيقي الذي ارتضاه الله لعباده، 

إسلاماً قوامُه العلم والإيمان معاً.

وللأسف، يقع الكثير من العلمانيين في وهم خطير،

 حين يظنون أن الإسلام هو سبب تخلف الأمة،

 متناسين أن الجهل هو العدو الأول للعقيدة. 

فالجهل والدين نقيضان لا يجتمعان، 

ولا يستقيم أمر الدين إلا بعلم متطور، مستمر في البحث والاكتشاف،

 ليلاحق الحقائق التي أودعها الله في القرآن الكريم وسيرة الرسول ﷺ.

 إن الإنسان لن يبلغ ذروة العلم إلا إذا تمسّك بفرائض هذا الدين كما أُنزلت؛

 وبها استطاع النبي الكريم أن يعلو مرتبة على الخلائق أجمعين، ولم يجرؤ أحد—حتى من كفار زمانه أو مشككي اليوم—أن ينقض له قولاً أو يطعن في مصداقيته.

والسر في ذلك بسيط:

 الإدراك الحقيقي للعلوم لا يكتمل إلا بنور الهداية، 

والامتثال لأول أمر إلهي: "اقرأ".

لذا، فإن العقل الغربي اليوم—

بعد أن حقق طفرة علمية واكتشف أنه يعيش في وهم مادي خالٍ من القيم—

بات يبحث حثيثاً عن الإسلام؛ 

ليعيد لعلومه المعنى والروح اللذين افتقدتهما أمة الإسلام،

 ولأنه لم يجد تلك الطمأنينة في الديانات الأخرى التي فُرِّغت من محتواها الأخلاقي والروحي بسبب التحريف.»

أدعو الله العلي العظيم أن يعيد الامه الاسلاميه والعربيه تحديدا إلى رشدها الذي كانت عليه سابقا ،


د.. سعيد عزب

NomE-mailMessage