JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

هيئة السياحة تبحث في نينوى تحويل احتياجات الناجيات والناجين إلى فرص للتمكين والعمل







ساهرة رشيد/ العراق


زارت لجنة متخصصة من هيئة السياحة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار محافظة نينوى، وشملت جولتها الميدانية الموصل وسنجار وتلعفر، للاطلاع على أوضاع الناجيات والناجين والاستماع إلى احتياجاتهم، وبحث إمكانية إدماجهم في برامج التدريب والمشاريع السياحية بما يسهم في توفير فرص عمل ودعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.


وضمت اللجنة مستشارة وزير الثقافة والسياحة والآثار السيدة كولشان كمال، ومديرة القسم القانوني ورئيسة اللجنة السيدة كريمة فاضل، ومديرة قسم التدريب والتطوير السياحي السيدة حنان نوري حنون، ومدير قسم التخطيط والمتابعة في هيئة السياحة الدكتور إياد كاظم حسون.


والتقت اللجنة مسؤولي مديريات الناجيات الإيزيديات وعددا من الناجيات والناجين في سنجار وتلعفر، واستمعت إلى أبرز التحديات التي تواجههم، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، فضلا عن احتياجاتهم في مجالات التدريب والتأهيل وتسهيل الإجراءات والمعاملات الرسمية.


وأكدت اللجنة أهمية الانتقال من الاستجابة الإنسانية إلى التمكين المستدام، من خلال إتاحة فرص التدريب والعمل ودعم المشاريع السياحية الصغيرة، ولا سيما في مجالات الضيافة والحرف اليدوية والمطاعم التراثية وبيوت الضيافة والخدمات السياحية، بما يتيح للنساء والشباب بناء مصادر دخل مستقرة.


كما بحثت اللجنة إمكانية الاستفادة من المقومات الدينية والتراثية والثقافية والطبيعية التي تزخر بها نينوى، وتحويلها إلى فرص تنموية يستفيد منها أبناء المناطق المحررة، مع التأكيد على شمول مختلف فئات الناجيات والناجين ببرامج الدعم دون تمييز.


وتسعى هيئة السياحة إلى ترجمة التوصيات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، عبر تعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والجهات المانحة، بما يجعل السياحة إحدى الأدوات المساندة للتعافي المجتمعي والتمكين الاقتصادي.


وأكدت اللجنة أن الهدف من هذه الجهود لا يقتصر على معالجة آثار الماضي، بل يتمثل في توفير أدوات حقيقية للعمل والإنتاج والاستقلال الاقتصادي، وتمكين الناجيات والناجين من استعادة دورهم في المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقرارا.

NameE-MailNachricht