JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

لماذا يجب أن تصبح المدرسة أكثر جاذبية؟.. 5 تحديات أمام التعليم المصري وكيف نحولها لفرص نجاح


بقلم / ياسر سيف النصر وزيري

في ظل ما تبذله الدولة من جهود كبيرة لتطوير التعليم وفقاً لرؤية مصر 2030، لا يزال هناك تحديات داخل الفصل تحتاج لنقاش تربوي هادئ. فكرة المقال ليست نقداً، بل هي محاولة لتقديم أفكار من الميدان لتكتمل منظومة التطوير.

ومن خلال عملي، أرى أن هناك 5 تحديات لو حولناها لفرص، ستنطلق المدرسة المصرية بقوة.

1- التحدي الأول: كيف نعيد للمدرسة جاذبيتها؟


المشكلة: الطالب اليوم يعيش في عالم رقمي سريع، يرى المعلومة فيديو وصوت وصورة على هاتفه، بينما يجدها في بعض الأحيان داخل الفصل بطريقة نظرية فقط. لذلك يقل حماسه للحضور.


الحل المقترح: الحل هو تحويل المدرسة من مكان لتلقي المعلومة إلى مكان لتطبيقها والاستمتاع بها. الدولة بدأت بالفعل في تطوير المناهج الجديدة 2.0، ونحن نقترح دعمها بـ:

تحويل 50% من اليوم الدراسي لنشاط عملي: معمل علوم، ورشة صغيرة، مسرح، ملعب. الطالب لا يستطيع أن يصنع روبوت أو يجري تجربة كيميائية في المنزل، لكنه يستطيع في مدرسته. حينها سيأتي للمدرسة بحب.

2- التحدي الثاني: العبء المادي للدروس الخصوصية على الأسرة المصرية

المشكلة: أصبحت الدروس الخصوصية عبئاً كبيراً على ولي الأمر، وتشتت جهد الطالب بين المدرسة صباحاً والسنتر مساءً.

الحل المقترح: دعم جهود الوزارة في تفعيل مجموعات الدعم المدرسي داخل المدرسة نفسها.

أن تكون المجموعات داخل الفصل الأصلي وبنفس معلمي المدرسة الذين يعرفون مستوى الطالب، وبأجر رمزي مناسب، مع تحسين العائد المادي للمعلم المتميز من خلالها. بهذا الشكل تعود الثقة بين الأسرة والمدرسة، ويبقى الطالب داخل منظومة الدولة التعليمية.

3- التحدي الثالث: مناهجنا ومهارات المستقبل

المشكلة: سوق العمل العالمي الآن يتحدث عن البرمجة والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، وطلابنا يحتاجون لمواكبة هذا التطور.

الحل المقترح: وهذا ما بدأت الدولة فيه بالفعل ونتمنى التوسع فيه:

إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي كمادة نشاط أساسية وجذابة من الصف الرابع الابتدائي.

التوسع في المنصات التعليمية الرقمية التي أطلقتها الوزارة، بحيث يكون لكل طالب حساب يتعلم من خلاله حسب مستواه، وهذا سيخفف العبء عن كاهل الأسرة ويحقق العدالة التعليمية.

4- التحدي الرابع: الكثافة الطلابية وكيفية اك

NameEmailMessage