JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

نقطه من اول السطر ثوابت الدين في مواجهة الحرية الفكرية

 

/حماد مسلم
الذين ينادون حرية الرأي تحت شعارات حرية الفكر ..للاسف اننا ننساق وراء من يدعون اصحاب رايت تنويري من يغفلون ان للدين ثوابت إن المجتمع وأم في أي زمان ومكان ترتبط بثوابتها وتراثها وثقافتها ترتبط عملاً ثانياً، وتتخذ منه منهجاً وطريقاً لحاضرها ومستقبلها، وتعمل الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم بمتانة ثوابتها ورسوخ منهجها؛ لأنها مستمدّة من الوحيين؛ القرآن الكريم والسنة المطهرة.
ومع الأسف، فإن بعض أبناء الإسلام -سواء بقصد أو بغير قصد-يشكك في مدلولات بعض الآيات القرآنية، أو بعض الأحاديث الشريفة مما تخلصت منه الأمة بالقبول والرضا سلفاً وخلفاً، حتى أضحى من قواعد الدين الراسخة، وثوابته تعتبر أنها لا تتبدل ولا ترى، ويزعمون أن ذلك من جهة التطوير والوسطية والمرونة، ومن باب الحرية، والتعبير عن الرأي.
والكبرى أن هؤلاء الذين يتطاولون على الثوابت الشرعية لا يوجد لديهم المؤهلات الشرعية المطلوبة التي تخرج من مشكلة معرفة مدلولات القرآن الكريم، أو الأحاديث معرفة الصحيحة من الضعيفة والموضوعة، وما هي المدلولات البسيطة مع الشواهد الأخرى المؤيدة أو المعارض لها؟
ومن أهم الموضوع الذي يتم تخطيطها بين الفينة والأخرى: الجهاد، والولاء والبراء، والجاب، والميراث، والعقوبات الشرعية: كرجم الزاني، وقاتل الحريق، الحريق المنطلق، الحريق بين الرجل والمرأة في كل شيء، وشرب الخمر، وهم ذلك من التشكيك في وجود الله، والشكيك في النبي صلى الله عليه وسلم، والشكيك في الكتب الصحيحة المعتمدة.
ولا شك في أن هذا التطاول له وضوح كبير في المجتمع، ويؤدي إلى تشتيت أفراده وجماعتهم، وتشكيكهم في كثير من الأمور الشرعية التي صدرت وتتصدر بعض علماء الإسلام، مما يبدأ في الظهور في حيرة من أمرهم، ويمكنهم إلى العزوف عن الدين والالتزام به، في معدات شرقاً أو غرباً إلى ثقافات غربية ملحدة، أو ثقافات وضعية تنشر الرذيلة وتمسخ الأخلاق
ولهذا السبب أشير إلى أهم النتائج المترتبة على التعاقد مع التشكيك في الثوابت والتطاول على العلماء، وما يلي:
1- مذهلة دعوة المجتمع المسلم.
2- زعزعة الثقة في علماء الإسلام.
3- التشكيك في أقوال أئمة السلف، والتي أضحت من المسلمات الشرعية.
4- مساعدة أعداء الإسلام في إبراز عزائم شباب المسلم.
5- تفويض الرؤية القانونية للثوابت الشرعية.
6- انتشار الفوضى، والتجرؤ على العلماء وطلاب العلم.
إن هذا الموضوع ذو أهمية كبيرة، فينبغي على الجهات المعنية بتربية الناشئة الناشئة، وكافة الوسائل الدعوية والتربوية المؤثرة أن يضعوا هذا الموضوع نصب أعينهم، وأن يتم عمل برامج توعوية لتحقيق النجاح، النجاح العلمي متقنة، للمساعدة في أشير إلى بعض المنطلقات في ذلك:
1- وثيقة وسائل الإعلام المختلفة يمنع نشر أي من قريب أو بعيد تمس الرسوم الرسمية الشرعية.
2- رسوم على أن الثوابت الشرعية لا ترتدي الملابس ولا تتبدل بتغير الزمان والمكان.
3- ترسيخ الثوابت الشرعية في دين الله وتعميقها في النفوس.
4- بيان إبطال البدلة أن الخصوصية والثوابت الشرعية تنافي التطور والأخذ بالتقنية وأسباب النهضة، بل العكس بالجملة هي الأساس والمنطلق للتطور والتقدم.
5-معالجة هذه الموضوع بالحكمة، والطرح السليم الذي لا يهدر الفتن، ولا يؤجج العداوات بين أبناء الإسلام، فيكون البلاء الأكبر والخطر الأكبر.
نقطه من اول السطر                ثوابت الدين في مواجهة الحرية الفكرية

عبدالعظيم زاهر

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة