براهيم خليل إبراهيم
أثناء دراستي الجامعية طلب الحاج أحمد أبو ذكير مني مع مجموعة من الأصدقاء شباب مساكن المقاولون العرب بشبرا الخيمة أن نذهب معه في مهمة عملية إلى عمارة المقاولون العرب بشارع عدلي وبالفعل ذهبنا وخلال تواجدي إذ بالفنان محرم فؤاد أمامي حيث كان عند صديقه الموسيقار أحمد فؤاد حسن الذي يقطن في العمارة ٠
وقف الفنان محرم فؤاد ونادى على فذهبت له وسلم علي وقال لي : أنت شكلك ابن ناس وليه بتنقل ذلك ؟ فقلت : أنا طالب في الجامعة وحضرت مع الحاج أحمد أبو ذكير للعمل لساعات مقابل الحصول على أجر حتى أصرف على نفسي لأن الشاب الجدع هو الذي يعمل ولايتسكع على النواصي وفي الطرقات واتمقاهي .. فقال الفنان محرم فؤاد : برافو عليك وأنت مثال طيب للشباب وليت شباب مصر مثلك .. فشكرته وهنا قال : هذا تليفوني وخليك على اتصال بي .. فقلت له : شرف لي ثم أخبرته أنني أكتب وأنشر في الصحف والمجلات .. وتواصلت معه فيما بعد وقص لي الكثير من كواليس أغنياته .
