JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

عندما تتحول المتعة إلى سباق مع الموت Blackout Challenge التحدي الأخطر الذي يبث الرعب في قلوب الآباء والأمهات

 




بقلم/ الكاتب أحمد فارس غيطاني علام 


إلعاب blackout challenge او تحدي كتم النفس تعد من أكثر الالعاب خطورة والتي تهدد حياة أطفالنا خاصة في عمر السابعة أو أكثر من ذلك ، فهي ليست لعبة كمثل الألعاب المألوفة التي تنمي الذكاء والتفكير لديهم إلخ. لكنها في الحقيقة شيطان لعين يوسوس لهم حتي ينتهي بهم المطاف بالموت المفاجئ او الإنتحار. فهي تبدو في ظاهرها لعبة مسلية بينما تخفي في باطنها تهديدًا مباشرًا لحياتهم فالتحدي عبارة عن مهمات أساسية يجب القيام بها في وقت محدد مثال توضيحي " تحدي الضغط على الرقبة أو بكتم النفس بطرق شيطانية جنونية بهدف الوصول إلى نشوة فقدان الوعي فتلك اللحظات ليست متعة مطلقآ، بل بداية لسلسلة من الكوارث والتي حتمآ تنتهي بإصابة دماغية دائمة أو وفاة للضحية

فخلايا المخ تتضرر سريعًا عند استمرار انقطاع الأكسجين. وقد يؤدي ذلك إضطرابات عصبيةوحالات تشنج فتتحول ثوانٍ قليلة إلى مأساة تنتهي بالوفاة.

فلا تقتصر خطورتها على الجانب الطبي فحسب بل تمتد إلى الجانب النفسي والإجتماعي.فثقافة البحث عن الشهرة السريعة وأصرار الأصدقاء عليها جميعها عوامل تدفع بعضهم إلى خوض تجارب لا يدركون عواقبها. ولذا أصبح الوعي الرقمي ضرورة قصوي لا تقل أهميتها عن التعليم أو الرعاية الصحية فالطفل الذي يميز بين المحتوى الأمن والخطر يكون أكثر قدرة على حماية ذاته وقدوة لحماية غيره ناصحآ لهم  

كذلك إتخذت منصات رقمية عديدة إجراءات واسعة للحد من مخاطر هذا النوع من المحتوى العنيف وتشمل إزالة المقاطع وحظر هاوإظهار رسائل توعوية عند البحث عن هذه التحديات الغير الأمنة. فلقد شهدت عدة دول إجراءات قضائية صارمة عقب وقوع وفيات بين الأطفال ما بين السابعة أو إدني من ذلك . لكن المسؤولية الأكبر لا تقع على عاتق التكنولوجيا ذاتها. فالأسرة هي خط الدفاع الأول والمدرسة هي الحصن الثاني المنيع لفلذات أكبادنا. أيضآ الإعلام المسؤول هو جسر الأمان الذي ينقل المعرفة الصحيحة إلى المجتمع.ختامآ : إن أخطر ما في تحدي كتم النفس أنه يبيع الوهم للأطفال تحت شعار الشجاعة و التسلية .بينما الحقيقة أنه يسرق منهم أغلى ما يملكون حياتهم ومستقبلهم فكل إب أو أم يتمنا إن يرى أبناءه أفضل نسخة منه بصحة جيدة وأكثر علمآو شهرة إلخ هذا هو حلم كل الإباء لكن الحسرة إن يفقدهم تحدي حياتهم وهم في عمر الزهور بسب لعبة وهنا الطامة الكبري فكل طفل يُنقذ من هذا الخطر هو انتصار للمجتمع بأسره اليوم وغدآ . وإلي الإبد ..،

NameE-MailNachricht