JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

زى النهارده معركة توشكى بين لنجومي والجيش المصري 3 أغسطس 1889

 


متابعة / محمد مختار 

الاثنين 3-8-2026 

مثلت معركة توشكى بداية النهاية للدولة المهدية فى السودان وللمد الكاسح الذى فجّره واحد من أبرز الدعاة الدينيين والسياسيين بتاريخ السودانوهو محمد أحمد الدنقلى الذى عرف بعد ذلك بـالمهدي والذى قاد ثورة حققت نجاحا ملموسا ضد الوجود المصرى بالسودان لكن العمر لم يمهله لتحقيق حلمه بإحكام قبضته على كل ربوع السودان وتولى زمام الأمور من بعده خليفته عبدالله التعايشى وهو من أسوأ الحكام الذين شهدتهم السودان على مدى تاريخهاوأكثرهم تخريفا وكان يحلم بفتح مكة فلما لم يستطع قام ببناء قبة فوق قبر المهدى بأم درمان وألزم السودانيين بالحج إليها بدلا من الحج لبيت الله الحرام لكنه ارتكب خطأ عمره عندما فكر فى غزو مصر وسيّر إليها حملة بقيادة

عبدالرحمن النجومى لكى يصبح خليفة على مصر والسودان ثم على كل المسلمين وخرج النجومى فى مايو 1889 في 13 ألف محارب لغزو مصروعسكر فى معتوقة وانتظر الجيش المصرى الحملة التى أعياها المسير والعطش وتوقع الجميع انتصار الجيش المصرى ونصح قادة النجومى بالانسحاب ولم يستجب وأصر على التقدم وأرسل الجنرال جرانفيل للنجومى يأمره بالاستسلام ولم يعبأ النجومى بالرسالة ورد على قائد الجيش المصرى قائلا ندعوك للإسلام ولا تعتمد على قوة جيشك وعتادك فإن الله سينصرعباده المؤمنين والتقى الجيشان عند قرية توشكى غرب النيل ودارت معركة حامية زى النهاردهفى 3 أغسطس 1889 ومنى النجومى بهزيمة ثقيلة وقتل بالمعركة وانتصرالجيش المصرى لتنتهى أسطورة جيش المهدية ودولة المهدية ومن المفارقات القدرية بهذه القصة أنهم وجدوا فى مخلاة النجومى طفلا نائماقريرالعين بعد انتهاء المعركة ولم يكن هذا الطفل سوى عبدالله باشا النجومى وقد رعته مصر وتعلم بمدارسها وتخرج فى مدرستها الحربية وكان قائد الحرس الملكى وكبير الياوران الخاص بالملك فاروق ثم الرئيس محمد نجيب وتوفى فى 1966

NameEmailMessage