بقلم جرجس أبادير
بعد اكتشاف رشدي اباظة مرضه الخطير
بدأ رحلة تجهيز مقبرته
اختار أن يبنيها في نزلة السمان في منطقة الأهرامات كان له متطلبات خاصة يجب أن تكون في مقبرته
مع دفنه طلبها من الحاج عجمي عبدالرحمن
الشهير بعم دنجل
دنجل عامل الأكسسوار الذي لازم الفنان الراحل
طوال مسيرته السينمائية
هو على فراش المرض استدعى رشدي أباظة عم دنجل وقال له وصية في رقبتك لما أموت
تفرش المقبرة بالحنة وأعواد الريحان
مع وفاته تم الغسل وتكفينه و وضعه في سيارة نقل الموتى لنقل الجثمان إلى المقبرة المخصصة
ركب دنجل مع الجثمان وارسل شقيقه عباس
ليحضر الحنة على الموتوسيكل الخاص به
أثناء مرور سيارة الإسعاف في الطريق وجد في الطريق
في زحمة وحادث سيارة نقل تحمل رمل اصطدمت بشخص راكب موتوسيكل
ليفاجأ الجميع بأنه عباس شقيق دنجل
شوال الحنة ملقى على الأرض
طلب دنجل من سائق السيارة أن يركن على جانب الطريق ليتأكد من الجثمان تحت ورق الجرائد
ليجده شقيقه بالفعل
إلا أنه طلب من سائق سيارة نقل الموتى أن يستمر في طريقه لكي يدفن صديقه وينفذ وصيته
ثم يعود ليدفن شقيقه
مقبرة رشدي اباظه كانت مفروشه بالحنه و اعواد الريحان
الفنان رشدي اباظه كان في حياته و مماته نزيه
قبل مرضه امه كتبت كل املاكها واموالها باسمه لانها كانت تعتقد انها ستموت قبله
حين عرفت بخطورة حالته الصحيه ارادت ان تتحدث معه
لكي يرد لها ما كتبته باسمه لكنها كانت محرجه كيف تفاتحه
في هذا جلست معه وتكلمت لكنه فهم ما تريده فنفذ لها طلبها لكنه فهم انه حالته اصبحت متأخره جدا
طلب ان يري ساميه جمال لكنه دخل في غيبوبه طويله
حين اتت إليه ولمست يده شعر بها و فاق من غيبوبته و رجع مره اخري الي الغيبوبه
كذب البعض و ادعي ان رشدي اباظه اثناء وجوده في المستشفي كان يطلب من الممرضات القبلات لكنه كان كلام
عاري من الصحه أرادوا تشويه صورته
هو كان انسان وقور في حياته صحيح انه كان مدمن للخير لكنه لم يصل لحد التفاهه
رحم الله الفنان رشدي اباظه دنجوان السينما المصريه
.

