JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

حين يصبح الاستمرار مستحيلا رغم التمسك



ا
بقلم /نهي احمد مصطفى 

هناك علاقات تبدأ بالحب وتنتهي بالصمت ليس لان المشاعر ماتت فقط ولكن لان الجروح تراكمت حتى اصبحت اكبر من قدرة القلب على الاحتمال فالزوجة قد تتحمل الاهمال سنوات وتنتظر كلمة طيبة او نظرة اهتمام تعيد اليها احساسها بقيمتها لكنها لا تجد سوى التجاهل وكأن وجودها اصبح عاديا لا يلفت الانتباه

قد تصبر على انشغال زوجها وتبرر له كل موقف وتغفر كل تقصير على امل ان يتغير يوما لكنها تكتشف بعد ذلك خيانته فتشعر ان كل ما تحملته ضاع في لحظة وان الثقة التي بنتها بسنوات انهارت بلا رجعة

وفي المقابل قد يتمسك الزوج بالحياة معها ويرفض فكرة الانفصال ويؤكد انها لا تعوض فهي صاحبة الجمال والادب والاخلاق وهي الزوجة التي حافظت على بيتها واحترمت زوجها وكانت سندا له في اصعب الاوقات فيدرك متأخرا قيمة المرأة التي كانت بجواره طوال الوقت

لكن الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون ان الحب وحده لا يكفي اذا مات الاحترام وان الاعتذار قد يأتي بعد وقت لا يمكن فيه اصلاح ما انكسر فالقلب الذي تعب كثيرا قد يصل الى مرحلة لا يعود فيها قادرا على منح فرصة جديدة مهما كانت الرغبة في الاستمرار

الزواج لا يعيش بالشكل ولا بالكلمات وحدها بل يعيش بالاهتمام والوفاء والصدق والتقدير ومن يهمل شريك حياته حتى يفقده قد يكتشف بعد ذلك ان الندم لا يعيد الايام ولا يمحو الالم وان الحفاظ على من نحب يجب ان يكون بالفعل قبل ان يكون بالكلام

NameE-MailNachricht