JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

علكة سرية"




 الكاتبة الإعلامية ندين نبيل عبدالله ابوصالحه.

"علكة سرية"


في مضغٍ شعورٌ ليس كالشعور.


عندما يملكون العائلة بنفس الطريقة، ويصدرون أصواتاً وهم يعلكون بلذةٍ وشهية.  


وليس في كل وقت، وإنما في الأوقات التي يكونون فيها في قمة سعادتهم مع من يحبون،  


أو شعوراً بالانتصار على ضحية، وأنهم ذو سيادةٍ كبيرة.


يحبون الفريسة الضعيفة أحياناً.  


وربما الفريسة القوية لها نكهة خاصة لا تُقاوم، ولكن هناك مجازفة إن تقدموا لها.  


فيها مخاطر، وربما لا يريدون أن تكون أسماؤهم ظاهرة.  


فيذهبون إلى المكائد كالعلكة التي في الفم، تمطّ وترجع.


ولكن هذه ضعيفة.  


وربما الكلام الذي يُنقل من فلان إلى فلان، مع تهويل الأحداث لصيد الفريسة،  


كالعلكة التي تمطّ في الفم.  


ولكل علكةٍ طعم.


هناك من يعلكون العلكة ويتخانقون بها، وربما تؤدي إلى الموت.  


أو يلعبون بها ويلتصقون.  


وكيف عندما تُبتلع في معدهم فهي لا تتحلل؟ ربما تصبح كارثةً لهم.


ولكن هيهات هروب . 


هكذا الإنسان، ليس له مكان في حياة "علكة" عندما تمضغ في الفم.  


إنها له طعم ولون، ولكن عند مضغ الكثير لا طعم ولا لون، فترمى في الحاوية.  


ليس لها فائدة. هي مصدر إشباع مؤقت.


وهكذا الكلام الذي يتصدر من فمك على الآخرين لإيقاع بهم. 


إغلاق الفم ليس بعلكة، بل بحفظٍ للسان، وانشغالٍ بنفسك.  


أنت لست الله لكي تحاسب. كل مسؤول عن عمله.  


دعك من الآخرين، وانشغل بنفسك واهتم بها . دمتم سالمين

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة