كتب / محمد مختار
تسببت زلة لسان تورط فيها السفر الأمريكي لدى الكيان مايك هاكابي في رفع حالة التوتر العسكري مجددا بالمنطقة وبينما مارس الجانبان عمليات ترويج واضحة للإيحاء بأن العلاقة بينهما في ذروة توترها لكن الحقيقة غير ذلك وقد أعلن مايك هاكابي أن العلاقة بين أمريكا والكيان أشبه بزواج مثالي كلمة كانت زلة لسان لكنها كشفت خبايا المستور في تلك العلاقة وأن مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغضبه على رئيس وزراء الكيان لم يكن إلا حرصا على سكانه من أي عمليات إيران وأن رؤية الولايات المتحدة استندت على تقليص دور وكلاء إيران أولا قبل الإقدام على عمل ضد إيران
السفير الأمريكي قال إنه من المستحيل على أي من البلدين تحمل تبعات الانفصال لذا سنظل شركاء ما دامت بلادنا قائمة
