بقلم جرجس أبادير
عقب 23 يوليو 1952م
تنازل الملك فاروق عن عرش ملكه علي مصر لصالح ابنه الامير احمد فؤاد
وتعيين مجلس وصايه علي العرش حتي يصل الامير احمد فؤاد الي السن القانونيه
وقع الملك امام اللواء محمد نجيب قائد الثوره
و علي ماهرباشا رئيس الوزراء
نص وثيقة التنازل عن العرش
أمر ملكي رقم 65 لسنة 1952م
نحن فاروق الأول ملك مصر والسودان
لما كنا نتطلب الخير دائما لأمتنا ونبتغي سعادتها ورقيها
لما كنا نرغب رغبة أكيدة في تجنيب البلاد المصاعب التي تواجهها في هذه الظروف الدقيقة نزولا على إرادة الشعب
قررنا النزول عن العرش لولي عهدنا الأمير أحمد فؤاد
أصدرنا أمرنا بهذا إلى حضرة صاحب المقام الرفيع
علي ماهر باشا رئيس مجلس الوزراء للعمل بمقتضاه
فاروق
صدر بقصر رأس التين في
4 ذي القعدة 1371 هـ
26 يوليو 1952 م
نلاحظ ان الملك فاروق وقع مرتين على وثيقة التنازل
اعلى الوثيقة
و اسفلها
لكي لا يضاف إليها اي زياده
كانت القاعه المستديرة في قصر راس التين بالاسكندريه
هي التي وقع فيها الملك فاروق وثيقة التنازل عن العرش
26 يوليو 1952م
تشكيل مجلس الوصاية المؤقت على عرش الملك أحمد فؤاد الثانى ..
بعد تنازل الملك فاروق عن عرش مصر
لصالح أبنه الطفل الرضيع أحمد فؤاد الثانى
تشكلت لجنة للوصاية على العرش وفقا لوثيقة التنازل عن العرش من
الأمير محمد عبد المنعم
وبهي الدين باشا بركات
والقائمقام رشاد مهنا
ظلت هذه اللجنة قائمه إلى أن أعلنت الجمهورية في 18 يونيو 1953م
في 23 يوليو 1953م
أعلنت مصر دوله جمهورية تتبع النظام الجمهوري
جرجس ابادير




