بقلم / ندين نبيل عبد الله أبو صالحه.
ما أجمل أن تكون سندي،
وما أجمل أن نكون معًا،
كالريح التي تحيط بالسفن وهي تبحر في مسارها،
وأنا أحيطك لأنك سندي.
ما أجمل أن نمسك الدفة معًا،
حتى لو ارتفعت الأمواج واشتدت الرياح،
أنا أجدف.وأنت تثبت الشراع،
أنت تنير الدرب. وأنا أقوي اليقين.
في أوقات العواصف، لا تبحر السفن وحدها،
والشاطئ لا يثبت إلا بالرمل والصخور.
هكذا نحن... جسد واحد، قلب واحد، دعاء واحد.
إن كنت متعبًا. سأكون راحتك،
وإن كنت خائفًا سأكون أمانك،
وإن ضللنا الطريق سيهدينا الله معًا.
لأننا نعلم:
بعد كل ريح عاتية تأتي نسمة لطيفة
وبعد كل ليل طويل يأتي الفجر
وبعد كل غرق... شاطئ نجد فيه ملجأً
ومهما طالت الرحلة
سنصل، فمع العسر يسر
وسنجد ملجأً، فالله لا يتخلى عن المتوكلين عليه
