JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

《سربرنيتسا وغزة: عندما يموت القانون الدولي》

 



بقلم: عبد العظيم كحيل 

- أبو بلال- طرابلس لبنان 


يوليو 1995: سربرنيتسا. منطقة آمنة أعلنتها الأمم المتحدة.

8372 رجل وفتى أُعدموا أمام قوات حفظ السلام.

يوليو 2025: غزة. منطقة محاصرة يباد أهلها على الهواء.

30 عاماً بين المجزرتين، والآلية واحدة: صمت دولي وتواطؤ.


أين القانون الدولي؟ 

قوانين لا تُطبق إلا على الضعيف.

5 دول تملك الفيتو تتحكم بمصير العالم لمصالحها.

قرار واحد يلغي دماء آلاف الأطفال. فأي عدالة هذه؟


خطاب الكراهية هو البداية.

في سربرنيتسا جردوا البوسني من إنسانيته.

واليوم يجردون الفلسطيني. الطفل إرهابي، والمستشفى مقر قيادة، والمدرسة مخزن سلاح.

حتى يصبح القتل مبرراً.


أما نحن فعندنا شريعة للحرب من 1400 سنة:

لا تقتل امرأة ولا شيخ ولا راهب. لا تهدم معبداً ولا تقطع شجرة ولا تقتل بهيمة. 

أوامر من رب العالمين الرحمن الرحيم. 


واليوم باسم حقوق الإنسان والحيوان،

القطة مكرمة والطفل الفلسطيني يُقصف.

وللأسف حتى من بني جلدتنا تخلوا عن غزة.


الدرس من سربرنيتسا: المحاسبة تأتي بعد 30 سنة.

فهل ننتظر 30 سنة أخرى على غزة؟


الناس سواء. لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى.

"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"


سربرنيتسا صارت يوماً دولياً للذكرى. 

وغزة ما زالت تنزف.

السؤال ليس ماذا حدث... السؤال: ماذا سنفعل حتى لا يتكرر؟

NomE-mailMessage