بقلم الإعلامية: ندين نبيل عبدالله أبو صالحه
هل البحر سفينة هيمان؟
أم إنما مصيدة العاشق الولهان؟
أم مصيدة لكل من يبحث عن طريق النسيان؟
أم إنما صدفة في طريق نعسان، لكي يصحو؟
من أجلك البحر عطشان
ومحار القلب يغرق في بريق لؤلؤ
مرصّع في عنوان مكتمل ببدر القمر.
لمنصتٍ أنين الصمت، وصهيل الفرس المتألم من عناء البحر المتقلب.
لا يبعد، وإنما للقاء أقرب.
في قرب البحر الهائج من لطمات الموج،
وعثرات زمان خائف.
لكن اتكالك على موزع الأرزاق.
رزقك المكتوب.
أينما تكون موجود، فالبحر هيمان والشط تعبان،
وكلٌ في فلكٍ يسبحان.
ما أعظمك!
فلعطش الحب لا يروي، والقصص لا تُسرد ولا تُحكى.
لكلٍّ نجم، وإنما نجوم كثيرة،
وعلى الله موزّع القلوب.
دمتم في محبة.
