بقلم جرجس أبادير
قصة وفاة الملك فاروق سليل أسرة محمد على
أدعت اسرة فاروق ومؤيديهم
أن زعيم مصر جمال عبد الناصر رفض دفن الملك فاروق بمصر
وصفحات كتير عن رفض عبد الناصر دفن الملك فاروق بمصر ..
ثانى يوم وفاة الملك فاروق قالت اسرته
أن فاروق أوصى الملك سعود بدفنه بالسعودية
خبر وفاة الملك فاروق المنشور فى الجرائد المصريه
على رأسها الأهرام الجمعة 19 مارس 1965م
أسرة الملك السابق قالت أنه كان موصى الملك سعود يدفن فى السعودية
قيل عبد الناصر رفض دفن فاروق فى مصر
الملك فيصل هو إلذى توسط لعبد الناصر لدفن الملك فاروق
ليه الملك فاروق وصى بدفنه في السعوديه وله وصية ان يدفن بالسعودية لم تنفذ
وصى بهذا لأن الملك سعود هو إلذى تكفل
بمصاريف الملك فاروق فى إيطاليا
و بمصاريف ابنائه فى سويسرا بالكامل
لكن من سوء الحظ إن فيصل خلع أخوه الكبير سعود عن الحكم فى أول نوفمبر 1964م
قبل وفاة فاروق بأقل من 5 شهور فقط
الملك فيصل هو الذي رفض دفن فاروق بالسعودية
تنفيذا لوصيته نكاية فى الملك سعود الذى خلعه
وايضا لان الملك فاروق دفن فى مقابر الكاثوليك بإيطاليا اولا
خبر الجنازة والدفن بمقابر مسيحية مصادر بأسرة فاروق قالت أنه سيدفن
فى مقبرة فيرانو الكاثوليكية للأبد اذ لم يحصل على أذن بدفنه فى مكان أخر
الوحيدة التى لبست ملابس الحداد هى رفيقته ايرما
يعنى فيصل تجاهل وصية فاروق كيداً فى أخوه المخلوع سعود
الملك فاروق لما نقل من المشرحة الإيطالية بعد يومين
تم دفنه مؤقتاً فى مقبرة فيرانو للمسيحيين بروما
الجنازة كانت تحمل الطابع المسيحى فى كل شيء
إيه إللى يخلى فيصل حاكم أكبر دولة عربية سنية
يدفن عنده واحد أصبح مشكوك فى دينه هل تحول للكاثوليكية مثل أمه نازلي وأخته فتحية
مثلما نشرت بعض الصحف العالمية حينها
خاف فيصل لو دفن فاروق في السعوديه
ان العيلة الملكيه السعودية تخلع فيصل كما حدث مع سعود اخوه
المهم لما فيصل رفض طلب أسرة فاروق
لم يجدوا امامهم غير إن يطلبوا من السلطات المصرية
بدون أى وسيط لدفن كبيرهم فى مصر
فتقدم اسماعيل شيرين زوج فوزيه اخت الملك
عبد الناصر وافق فوراً
جمال عبد الناصر يوافق على دفن فاروق
بناءا على تقرير الخارجية والأمن القومى
بعد طلب الضابطين إسماعيل شرين وفؤاد صادق لسمعتهما الطيبه مع الجيش
من مذكرات الملكة ذات نفسها
وافق عبد الناصر بل وأرسل طائرة خاصة
نقلت جثمانه من روما للقاهرة
لولا قرار عبد الناصر بناءً على تقارير الخارجية والامن القومى
حتى لا يقال ان من قيل عليه أمير المؤمنين
وملك مصر قد مات مرتدا
كما حدث لوالدته الملكه نازلي
كما نشرت بعض الصحف الإيطالية بعد وفاته
قرر دفنه بمقابر أسرته بالقاهرة جبعد التواصل مع اسماعيل شيرين وفؤاد صادق
أزواج شقيقات فاروق باعتبارهم ضباط جيش سابقين
نقلوه بعد ذلك من مقابر عائلته بحوش الباشا
إلى مقابر آخرى خاصة بعائلته بمسجد الرفاعي
فى أهرام الأربعاء 31 مارس 1965م
خبر دفن فاروق فى حوش الباشا بالقاهرة
بعد 12 يوم فقط من وفاته
هى مقابر ملكية فخمة
بعد 10 سنين طلبت الملكة فريدة
من الرئيس السادات نقل رفات الملك من حوش الباشا
إلى مسجد الرفاعى بالقلعة..
طلبت سنة 1975 بعد 5 سنين من وفاة عبد الناصر
في الحالتين دفن ليلا بدون معزيين
هناك روايتين ل موت فاروق
جانب حكومة الثوره تنفي انها قتلته و تؤكد ذلك ان العائله الملكيه رفضت التشريح لجثمانه
الإقرار ان سبب الوفاه جلطه نتيجة التخمه في الأكل والشرب و هو مريض ضغط
خاصة ان عبد الناصر تمكن من حكم مصر و ابعد كل معارضيه و لايخاف من وجود فاروق
الروايه مشكوك فيها لان العائله كانت لاتريد تشريح جثمان الملك فاروق
اما الروايه الاخري ان حكومة الثوره ارسلت احد رجالها
عبد اللطيف بغدادي و كان سفير مصر بسويسرا
الذي اتجه لروما وعمل جرسون في نفس الملهي الليلي
الذي يسهر فيه الملك و انه قدم له العصير المسموم
ثم عاد الي مصر بعد موت الملك وعين محافظ للقاهره
هذه الروايه تلقي تأيد كبير لان البغدادي
من سفير الي جرسون ثم الي محافظ خطوات مشكوك فيها
طبعا السم من النوع الذي لايظهر ويختفي بسرعه
هو نفس السم الذي قتل به عبد الحكيم عامر
ويقال انه نفس السم الذي قتل به عبد الناصر نفسه
أسرة فاروق تغير لوحة قبره
على اليمين اللوحة الأصلية لمدفن الملك فاروق الاول الى اليسار اللوحة الجديدة
أُزيل منها الاشارة إلى تنازله عن العرش
فى 26 يوليو 1952م
وكمان انه المغفور له
غيرت الى
وضعوا له تاج ملكي
كتبوا تحته
حضرة صاحب الجلالة الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان
وصاحب بلاد النوبة وكردفان ودارفور
فاروق في حياته تناثرت الروايات وفي مماته ايضا نفس الشئ













