بقلم جرجس أبادير
.قام الملك فاروق بزيارة ميدانية عام 1941م
إلى منجم السكري للذهب في الصحراء الشرقية
في عام 1948م
أصدر الملك قراراً بإغلاق المنجم
وعدم استخراج الذهب منه
بعد أن علم أنه ثاني أكبر منجم ذهب في العالم
معتبرا أنه حق للأجيال القادمة
حتى ينعموا في خير أجدادهم
ليعلموا أننا لم نفرط في ثروات مصر
حسب ما قاله الملك وقتها
رأى جلالة الملك فاروق الأول الذي حكم مصر
خلال الفترة بين 1936م الي 1952م
أن البلاد لديها ما يكفيها من ثروات
ليس هناك ما يدعو للمساس بثروات أخرى جديدة
خاصة أن مصر كانت تمتلك أكبر غطاء
نقدي ذهبي في العالم خلال الفترة
بين 1926م الي 1953م
عام 1930 كانت قيمة العملة المصرية
هي 4 جنيهات لأوقية الذهب الواحدة
أي أن الوزن الذهبي للجنيه المصري الواحد
هو أكثر من 7 جرامات
بينما كانت قيمة العملة الأمريكية هي 20,67 دولاراً
لأوقية الذهب الواحدة في نفس العام
يأتي بعد مصر في الترتيب
من حيث الغطاء الذهبي الأكبر في العالم
بريطانيا و جنوب أفريقيا و نيوزيلاندا
هل حافظنا و استفدنا من ثروات مصر الان
بعد حافظت عليها
الاجيال السابقه من أجل الاجيال الحاليه


