مقال بقلم جرجس أبادير
عباس البليدي مواليد دمياط يناير 1912م
الوفاة سبتمبر 1996م
عباس البليدى مغنى و ملحن مصرى
عاش فى شبابه فى شربين دقهليه
اشتهر بالغناء فى الافراح
درس فى معهد الموسيقى
انضم للإذاعه الاهليه سنة 1930م
والإذاعه الرسميه سنة 1934 م
قدم على المسرح أوبريت الف ليله و ليله
من اغانيه المشهوره اغنية مصر دار العز
غني الموشحات واعاد غناء الموشحات القديمه بصوته
تزوج المطربه دريه جلال
اعماله الفنيه
ادينى عقلك عام 1952م
لك يوم يا ظالم عام 1951م
أنا بنت ناس عام 1951م
عـنــتر وعـبلة عام 1945م
الإيـمـــــــــان عام 1952م
أوبريتات
عوف الاصيل
متحف الفن
جوز الخيل
الفيلسوف
الراعى الاسمر
القسمة كدة
اللؤلؤة المسحوره
اشهر الاغاني
عديني يا معداوي واديك ريالين فضه
صفر يا وابور
غناها بعد إلغاء النحاس باشا معاهدة 36
و بداية مقاومة الاحتلال الإنجليزي بمدن القناه
غني ياطير
فاكرك وفاكرني
مجروح وحبيبي مداوي تتمني
العين يرضي
يحسب للبليدي غناؤه لكل الالوان باقتدار من نوعية الاغاني العاطفية
ذات الطابع الشعبي
عباس البليدي
فنان اعتزل الشهرة ليجامل أهل دمياط رغم هذا لا يعرفه أهلها
أشهر مطرب مصري من 1930م حتى 1955م
تخرج بتفوق من معهد فؤاد الأول للموسيقى العربية
عمل بالإذاعات الأهلية وحقق إنتشارا واسعا
جعل الإذاعة الحكومية المصرية تسارع في التعاقد معه
ضمن أول دفعة مطربين لها عند إفتتاحها عام 1934م
يصبح مطربها وملحنها الأول
سجل للاذاعه مائة وثلاثون أغنية متنوعة
ما بين وطنية ودينية وعاطفية ناجحة وأغاني للمناسبات
تفوق فنيا وجماهريا علي زملائه عبد الغني السيد وإبراهيم حمودة
كان صوت الثلاث مغنيين عباس البيلدي و عبد الغني السيد و ابراهيم حموده متشابه
بسبب نجاحه تستعين به السينما للغناء بالأفلام
سبق أم كلثوم بخمسة عشر سنة في غناء اغنية أغار من نسمة الجنوب من تلحينه
كان له طابعا عجيبا كان سببا باعتزاله
حيث لم يكن يتخلف عن إحياء أي فرح يدعى له بدمياط
يجتمع بعده للقاء أحبابه بدمياط
عندما شعر أن الشهرة ستحرمه من تلك المتعة قرر الاعتزال
وترك الساحة المطربين الجدد من جيل عبد الحليم حافظ..
نال جائزة الدولة من الرئيس عبد الناصر
تو
في بفيلته بمنيل الورضة عام 1996م
#جرجس_أبادير











