كتب / محمد مختار
روسيا تقريبًا فقدت ضبط النفس وشكلهم كده عايزين يحولوا كييف عاصمة أوكرانيا لنسخة تانية من غزة أقصد في حجم الدمار للمنشآت والمباني وليس إبادة المدنيين
النهاردة الصبح العاصمة الأوكرانية صحيت على كابوس جديد بعد ما روسيا شنت هجوم جوي ضخم ومجمع سلاح الجو الأوكراني أعلن إن روسيا أطلقت حوالي 68 صاروخ من بينهم 23 صاروخ باليستي و6 صواريخ فرط صوتية هايبرسونيك ده غير 351 طائرة مسيرة انتحارية وده بس اللي تم رصده لحد الان
ورغم إن الدفاع الجوي الأوكراني اشتغل بكل قوته وقدر يسقط جزء كبير من المسيرات إلا إنه مقدرش يصد الصواريخ الباليستية والهايبرسونيك واللي نزلت زي المطر على قلب البيوت والمباني السكنية في المدينة والنتيجة دمار اللي حصل في كييف النهاردة ملوش وصف الميديا الغربية كلها بتنقل حاليًا مشاهد لانهيار العمارات والحرائق هناك في كل حتة تقريبًا ودخانها مغطي السما وحاليًا فرق الإنقاذ بيتنقلوا بين أكتر من 20 موقع عشان يدوروا على ناجين تحت الأنقاض الصواريخ الروسية ضربت بشكل مباشر تجمعات سكنية ومباني تجارية وبنية تحتية مدنية واتسببت بشكل مباشر في تدمير أكتر من 15 مبنى سكني وتضرر عشرات من المباني والعماير وانهيار أجزاء كبيرة من عمارات تانية من بينهم عمارة مكونة من 9 أدوار في حي بوديلسكي التاريخي اتدمرت بالكامل من الدور الخامس لفوق
الإحصاءات الأولية لحد دلوقتي بتقول إن في على الأقل 11 قتيل في قلب كييف وحوالي 46 مصاب من بينهم 5 أطفال ده غير 3 قتلى تانيين في ضواحي العاصمة والأرقام دي لسه مرشحة للزيادة مع استمرار رفع الأنقاض والمروحيات اللي عمالة تنقل مية من النهر عشان يطفوا بيها الحرائق اللي شغالة في كل ركن في المدينة تقريبًا طبعا الأرقام قليلة عشان الناس كلها شبه عايشين في محطات المترو تحت الأرض لكن اللي بيتدمر هو المدينة نفسها والمخيف إن دي تاني ضربة ضخمة في غضون أسبوع واحد بس
الأسبوع اللي فات وتحديدًا يوم الخميس كييف اتعرضت لضربة كارثية تانية تعتبر الأضخم في 2026 اتسببت في مقتل 30 شخص على الأقل وإصابة مئات من ضمن الآلاف اللي نزلوا لمحطات المترو تحت الأرض عشان يهربوا من القصف المدنيين في العاصمة دلوقتي أصبحوا عايشين في جحيم ومش بيلاحقوا يخرجوا من الملاجيء ويرجعولها تاني كل شوية
المهم إن كل ده بيحصل في وسط ما احنا على أعتاب قمة الناتو المرتقبة في تركيا واللي متوقع تشهد قمة بين الرئيس الأوكراني زيلينسكي والرئيس الأمريكي ترامب لبحث إمكانية إنهاء الحرب وزيلينسكي بقاله أسابيع عمال بيتحايل على الحلفاء عشان يبعتوله صواريخ دفاع جوي وكمان بيطالب أمريكا انها تديلهم تراخيص لتصنيع صواريخ باتريوت محليًا عشان يلحق ما يمكن إنقاذه وعلى الناحية التانية وفي نفس الوقت روسيا بتثبت رجليها على الأرض وأعلنت السيطرة على مدن استراتيجية زي كونستانتينوفكا في دونيتسك وشغالة على حكومة زيلنسكي بطريقة الضغط النفسي وبتقولهم تعالوا خدوا القتلى بتوعكم وزيلنسكي مش عايز يوقف الحرب عشان ميعترفش إن المدينة وتقريبًا الإقليم كله سقط خلاص وتبقى فضيحة روسيا خلاص كده تقريبًا مبقتش معتمدة أي خطوط حمراء وبتنقل الحرب من الجبهة لقلب العاصمة نفسها ومع كل يوم بيعدي بيظهر أكتر قد أيه إن فكرة التصعيد الغبي وغير المحسوب اللي كان بيعمله زيلنسكي في الأسابيع اللي فاتت وقصفه لموسكو وضرب مصافي النفط الروسية وسط صمت محسوب من بوتين كان فكرة سيئة للغاية
