بقلم جرجس أبادير
في تقليد جوي شهير يُعرف باسم التحية المائية
الذي يحمل دلالات خاصة في عالم الطيران ويُستخدم للتكريم في المناسبات الاستثنائية
لماذا رُشّت طائرة منتخب مصر بالمياه بعد الوصول
قد يظن البعض أن رش الطائرات بالمياه عند وصولها
إلى بعض المطارات يكون بهدف تنظيفها أو تبريدها
لكن الحقيقة أن الأمر غالبًا يكون جزءًا من تقليد جوي شهير يُعرف بأسم التحية المائية
تُعد التحية المائية من أبرز مراسم التكريم في عالم الطيران
حيث تصطف عربتا إطفاء على جانبي ممر الطائرات
ثم تطلقان أقواسًا مرتفعة من المياه فوق الطائرة القادمة
في مشهد احتفالي يرمز إلى الترحيب والتقدير.
هذا ما حدث خلال استقبال بعثة منتخب مصر
بعدما تم رش المياه على طائرة الفراعنة عقب وصولها إلى مطار العلمين
في لقطة احتفالية جاءت تقديرًا للمنتخب وأفراده
تعكس أهمية الحدث ومكانته العرب وشعوب الشرق الأوسط
لا تُستخدم التحية المائية في جميع الرحلات
بل ترتبط عادةً بالمناسبات الخاصة والاستثنائية
مثل تكريم قائد طائرة في رحلته الأخيرة قبل التقاعد
أو استقبال طائرة جديدة للمرة الأولى
أو الاحتفال بتدشين خط جوي جديد
أو الترحيب بأول رحلة لشركة طيران إلى مطار معين
كما تُستخدم أحيانًا كعلامة احترام وتقدير
عند استقبال الأبطال أو الشخصيات المهمة في مناسبات خاصة
حيث أصبحت هذه العادة جزءًا من ثقافة الطيران حول العالم.
أما إذا تم رش الطائرة خارج إطار هذه الاحتفالات
فإن الأمر يكون غالبًا لأسباب عملية
مثل إزالة الجليد والثلوج من على الطائرة قبل الإقلاع في الأجواء الباردة
لضمان سلامة الرحلة والحفاظ على الأداء الطبيعي للأجنحة
قد يتم أيضًا رش مواد خاصة داخل المقصورة
في بعض الرحلات الدولية
وفقًا للوائح الصحية لمنع انتقال الحشرات أو الكائنات الضارة بين الدول
في عالم الطيران
لا تُعد التحية المائية مجرد مشهد جميل
بل هي لغة خاصة للتعبير عن التكريم والاحتفاء باللحظات التي تستحق
أن تبقى في الذاكرة
هذا ماحدث مع الطائره التي كانت تقل اعضاء فريق مطر الوطني المشترك في كأس العالم
عند هبوط الطائره ارض مطار العالمين
فكان طابور شرف من سيارات الإطفاء حول الطائره ترش مياهها علي الطائره
للاحتفال بوصول الفريق الوطني المصري احتفال وتكريم لهم لما قاموا به من جهد و تعب
لرفع اسم مصر في ذلك المحفل الدولي و الظهور بمظهر مشرف امام بطل العالم لكرة القدم
دائما مرفوعة الرأس يامصر باولادك و شعبك العظيم

