JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

صرخة استغاثة من قلب الغربية: "بركان ترعة القاصد" يغرق أحلام شباب ميت حبيش القبلية.. وأهالي القرية يناشدون الأب القائد رئيس الجمهورية

 





بقلم / علي عفيفي

الباحث في الشؤون المحلية


في الوقت الذي تشهد فيه الدولة المصرية بناء "جمهورية جديدة" تهتم بالبشر قبل الحجر، وتضع الشباب في مقدمة أولويات التنمية والتمكين، تقف قرية ميت حبيش القبلية، التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، أمام مشهد مؤلم ومؤسف، حيث تحول متنفسها الرياضي الوحيد والشرعي –مركز شباب القرية– من منارة للنشاط والطاقة الإيجابية إلى مستنقع راكد وبركة مياه ابتلعت أحلام ااكثر من 10الف


شاب جيل الغد.


بين ليلة وضحاها، وبسبب تسرب مستمر وجارف لمياه ترعة القاصد المجاورة، تفجرت الأرض مياهاً كأنها "بركان ثائر من المياه الجوفية والرشح"، لتغمر أرضية الملعب والمنشآت، وتحول هذا الصرح الرياضي إلى بركة تسبح فيها الحشرات والآلام، وسط حسرة شديدة من شباب القرية الذين وقفوا عاجزين، "واضعين أيديهم على خدودهم" يندبون حظهم، في مشهد بات "يصعّب على الكافر" ويملأ قلوب الأهالي بالمرارة والحزن على ما آل إليه حال أبنائهم.


ملعب غارق وأحلام معطلة: تفاصيل الكارثة البيئية والرياضية


تعد قرية ميت حبيش القبلية من القرى ذات الكثافة السكانية العالية، ويمثل مركز الشباب فيها الرئة الوحيدة التي يتنفس من خلالها النشء والشباب، لحمايتهم من الأفكار المتطرفة والممارسات السلبية. لكن هذا الصرح أصبح اليوم مصدر خطر بيئي وصحي، وليس رياضياً.


البعد الكارثي تفاصيل وتأثير الأزمة على أرض الواقع


التأثير الرياض يتوقف كامل لجميع الأنشطة الرياضية، إلغاء تدريبات الفرق المحلية، وحرمان الشباب من ممارسة كرة القدم.


الخطر البيئي والصحي تحول المياه الراكدة إلى بيئة خصبة لنمو الناموس، البعوض، وانتشار الروائح الكريهة التي تهدد المنازل المجاورة.


السلامة الإنشائية استمرار محاصرة المياه للمبنى الإداري الأسوار يهدد بتآكل الأساسيات البنائية لمركز الشباب على المدى الطويل.


إن هذا الإهمال والتقاعس في إيجاد حل جذري لتسرب مياه ترعة القاصد يعيد القرية خطوات إلى الوراء، ويضرب بجهود التنمية الرياضية عرض الحائط، ويترك الشباب فريسة للفراغ واليأس.


صرخة قلم: أين السادة المسؤولون؟


أنا المواطن والكاتب علي عفيفي، ابن هذه القرية البار، لا أملك إلا قلمي وصوتي لأرفعهما بلسان حال كل شاب طموح وكل أب وأم في ميت حبيش القبلية. ومن هنا أتساءل وبأعلى صوت:


"أين السيد وزير الشباب والرياضة من هذه المهزلة؟ أين الدور الرقابي والميداني لوزارة تُعنى ببناء عقول وأجساد شباب مصر؟ وأين السيد محافظ الغربية، المسؤول الأول تنفيذيًا عن المحافظة، من هذه الكارثة التي تقع على بعد كيلومترات قليلة من ديوان عام المحافظة في طنطا؟ كيف ينام مسؤول وهناك مركز شباب كامل يغرق في المياه والشباب تملأ قلوبهم الحسرة؟"


إن ما يحدث في ميت حبيش القبلية هو غياب تام لسرعة الاستجابة والمتابعة الميدانية من الجهات التنفيذية بالمحافظة، والذين تركوا الأزمة تتفاقم حتى تحول الملعب إلى بحيرة معزولة.


نداء إلى "أبو المصريين": الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الملاذ والحل


حينما تنغلق الأبواب المحلية، وتصم الجهات التنفيذية آذانها، ليس لنا بعد الله سبحانه وتعالى إلا أن نرفع استغاثتنا ومطلبنا الشرعي إلى قائد مسيرة النهضة وباني مصر الحديثة.


نحن نتوجه بهذا التقرير البلاغي والاستغاثة العاجلة إلى الرئيس العظيم والكبير، الأب القائد عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية.. هذا الرجل الطيب، الصالح، والمخلص، الذي شهد العالم أجمع بأنه أعظم وأقوى رئيس عربي ودولي في العصر الحديث، رجل المواقف الصعبة والمشروعات القومية العملاقة التي لم تشهدها مصر منذ عقود.


سيادة الرئيس، يا "أبو المصريين" وسند الشباب: إن أبناءك في مركز شباب ميت حبيش القبلية بمركز طنطا يستغيثون بلمسة من يديكم الكريمة وبتوجيه حاسم من سيادتكم. نحن نعلم أنكم لا ترضون بهذا الوضع، ولا تقبلون بأن يُحرم شباب القرية من حقهم في ممارسة الرياضة في بيئة آمنة وصحية.


المطالب العاجلة والحلول المرجوة:


نلخص مطالب القرية العاجلة المشروعة في النقاط التالية، آملين أن تجد آذاناً صاغية وتوجيهات فورية:


دفع سيارات الكسح والطلمبات العملاقة لشفط كافة المياه الراكدة من الملعب وفناء مركز الشباب فوراً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


تشكيل لجنة هندسية مشتركة من مديريتي "الري والموارد المائية" و"الشباب والرياضة" بالغربية لتحديد نقطة تسريب مياه ترعة القاصد ومعالجتها جذرياً (بالتبطين أو العزل المائي) لمنع تكرار هذه الكارثة.


إحلال وتجديد أرضية الملعب وتأهيلها من جديد ليعود مركز الشباب منارة تليق بشباب مصر في ظل حياة كريمة.


حفظ الله مصر، وحفظ رئيسنا القائد العظيم عبد الفتاح السيسي، وسلم عقول وشباب مصر من كل سوء.


كتبه وعبر عن نبض القرية:


علي عفيفي


(ابن قرية ميت حبيش القبلية - مركز طنطا)

NameEmailMessage