بقلم جرجس أبادير
بطولة نور الشريف نيللي
مقتبس من قصة حقيقية حدثت فعلًا في الإسكندرية
خلال السبعينيات تناقلها الأهالي لسنين طويلة
قصة عفريتة الشاطبي هكذا سُميت
لأنها كانت تظهر عند مقابر الشاطبي
كبار السن في إسكندرية يعرفوها وبدأت الأجيال الجديدة تسمع عنها
أحمد السايح من سكان الشاطبي يحكي
كتير من الناس كانت بتحذر من المرور بجانب المقابر اثناء الليل
بسبب الحكايات التي بتدور حوال عفريتة الشاطبي
لكن محدش متأكد من حقيقتها
يكمل
القصة بدأت بسائق تاكسي كان سايق في شارع هادئ بمنطقة الإبراهيمية
في عز الشتاء وقفته بنت جميلة وطلبت منه يوصّلها للشاطبي.
وقفت قدام بوابة حديد ضخمة
قالت له يستناها لحد ما ترجع
لكنه استناها كتير و مارجعتش لما نزل يناديها علشان ياخد الأجرة
اكتشف إن البوابة دي هي مدخل مقابر الشاطبي
في الفيلم بطل القصة أدهم
اتجوز حبيبته لكنه يكتشف بعد كده إنها ماتت
طيفها هو اللي كان معاه
يفضل الطيف ده يظهر له علشان يعرفه بالحقيقة اللي كانت مخفية عنه سنين
إن علاقتهم ماينفعش تكتمل لأنها مجرد ذكرى من عالم تاني
الفيلم
مشوق جدًا جدًا لكن لم يأخذ حقه الكافي
القصة مأخوذة عن رواية الكاتب الكبير انيس منصور
انيس منصور معروف بشغفه بالعالم الآخر و ما وراء الطبيعة
هل فعلاً هناك عفريتة الشاطبي كانت حقيقية
ام كلام خرافات
