بقلم جرجس أبادير
بمناسبة الإحتفال بعيد ثورة يوليو 1952م
يعد يخت المحروسة من أشهر وأهم اليخوت على مستوى العالم وأفخمها
يخت المحروسه شاهداً على عصور كثيرة
وأحداث تاريخية هامة وعاش على سطحه أهم ملوك مصر ورؤسائها
المحروسة كانت له مشاركة بالغة الأهمية فى ثورة 23 يوليو 1952م
ابحر بالمحروسه الملك فاروق آخر ملوك مصر وآخر حكام الأسرة العلوية
إلى منفاه الإختياري في إيطاليا بعد تنازله عن عرش مصر والسودان
بعد قيام ثورة الجيش المصري في 23 يوليو 1952م
يعود تاريخ إنشاء اليخت إلى عام 1863م
عندما أمر الخديوي إسماعيل والي مصر ببناءه وفي شهر أبريل عام 1865م
قامت ببناؤه شركة سامودا التي يقع مقرها في العاصمة البريطانية لندن
أبحر اليخت لأول مرة في شهر أغسطس 1865م
من ميناء لندن على ضفاف نهر التايمز الإنجليزي إلى ميناء الإسكندرية المصري.
أبعاد اليخت وقت بناؤة كانت كالآتى
الطول 411 قدما والعرض 42 قدما والحمولة 3417 طنا
محرك بخاري يعمل بوقود فحم حجري يعمل بنظام الطارات الجانبية
بسرعه حوالي 16 عقدة في الساعة
كان يزينه مدخنتان علاوة على ثمانية مدافع من طراز أرمسترونج
للحماية من أي إغارة بحرية
في عام 1867م من أهم رحلات اليخت أيضاً أنه
أستخدم في نقل الحملة المرسلة لإخماد الثورة بكريت
فى عام 1868م أبحر به الخديوي إسماعيل لحضور المعارض المقامة بباريس.
فى عام 1869م أبحر به الخديوي إسماعيل أيضاً لميناء مرسيليا الفرنسي
لدعوة ملوك وأمراء أوروبا لحضور الحفل العالمي لإفتتاح قناة السويس
عام 1869م كان اليخت أول من عبر عند إفتتاح قناة السويس
كان يقل لفيف من ملوك وأمراء أوروبا مثل
أمير وأميرة هولندا
ولي عهد ألمانيا الأمير فريدريك
و الإمبراطورة أوجيني إمبراطورة فرنسا
وإمبراطور النمسا فرنسوا جوزيف.
عام 1879م أبحر به الخديوي إسماعيل باشا بعد عزله عن حكم مصر
بواسطة أبنه الخديوي توفيق إلى ميناء نابولي في إيطاليا
عام 1899م أبحر اليخت من الإسكندرية إلى بور سعيد
للإحتفال بإزاحة الستار عن تمثال ديليسبس وعام 1914م
أبحر اليخت مقلا الخديوى عباس حلمى الثاني إلى منفاه بالآستانة بتركيا
عام 1939م جاء علي متنه محمد رضا بهلوي شاه إيران الراحل
وهو متوجها الي مصر لعقد قرانه على الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق وعام 1946م
أبحر اليخت بأمر من الملك فاروق إلي ميناء جده
ليبحر علي متنه جلاله الملك عبد العزيز آل سعود ملك السعودية
الي ميناء بورفؤاد المصري في زيارة جلالته لمصر بتاريخ 6 يناير 1946 حيث عاد به اليخت إلي ميناء جده في 25 يناير 1946م
بعد إنتهاء زيارته لمصر
شاركت أيضاً في الإفتتاح الثاني لقناة السويس في يونيو 1975م
بعد حرب أكتوبر 1973م وعلى متنه الرئيس الراحل محمد أنور السادات
عام 2015م أبحر اليخت مقلا الرئيس عبد الفتاح السيسي
لإفتتاح قناة السويس الجديدة
يصبح أول السفن التي تدخل قناة السويس
كما حدث في حفل إفتتاحها عام 1868م
كما أنه كانت أول سفينة دخلت القناة الجديدة في حفل إفتتاحها 6 أغسطس 2015م
كما أن الرئيس عبد الفتاح السيسي
أستقبل أمراء وملوك ورؤساء الدول على اليخت
بإعتباره إقتناء بحري أثري في حفل إفتتاح قناة السويس الثالث
إستخدم اليخت المحروسة زمناً في تدريب القوات البحرية المصرية بعد عام 1952م
أستخدمه كل من الرئيس جمال عبد الناصر و محمد أنور السادات.
يرسو اليخت حالياً قبالة شاطيء قصر رأس التين الملكي بمدينة الإسكندرية
حيث عدل إسم اليخت رسمياً من قبل الحكومة المصرية بعد عام 1952
إلى اسم يخت الحرية
إلا أنه لايزال يذكر من الناحية الواقعية والشعبية باسمه الملكي القديم
وهو يخت المحروسة
عام 2000م أَمر الرئيس حسني مبارك باسترجاع اليخت
إلى إسمه الأصلي المحروسه
كل الأدوات المستخدمه في يخت المحروسه من الفضه والذهب مطعمه بالاحجار الكريمه
يخت المحروسة هو أقدم يخت ملكي عامل في العالم
تم بناؤه بأوامر من الخديوي إسماعيل عام 1863م
خضع لعدة عمليات تعديل وإصلاح كبرى عبر التاريخ
أبرزها زيادة طوله في لندن عام 1872م
وصيانته الشاملة للمشاركة في افتتاح قناة السويس الجديدة عام 2015
محطات تاريخية في إصلاح وتطوير المحروسة
شرعت شركة سامودا في بناء اليخت بلندن
تم إتمامه في أبريل 1863م
التعديل الأكبر 1872م أرسل اليخت إلى لندن
حيث تم زيادة طوله 40 قدمًا وأصبح طــولـه 451 قــدمًا
ميزانية 1949-1950
صدر قانون برفع تكلفة إصلاح اليخت في الميزانية العامة
من مليون جنيه إلى 1,320,000 جنيه مصري
الصيانة الأخيرة 2015 أجرى لليخت عمليات صيانة واسعة
قبل أن يبحر في 4 أغسطس
من ميناء الإسكندرية ليشارك في احتفال افتتاح قناة السويس الجديدة
يخت المحروسة التاريخي من الداخل يتميز
بتصميمات ملكية فاخرة
تضم قاعات طعام عتيقة
وغرف نوم ملكية خاصة مثل
غرفة الملك فاروق وصالونات تدخين مزخرفة
ولوحات فنية زيتية نادر وجودها
التصميم والديكور الداخلي لغرف النوم
تحتوي على الجناح الملكي الخاص بالملك فاروق بفرشه التراثي
قاعات الاستقبال تضم قاعة طعام كبرى
قاعة للتدخين مصممة بخشب فاخر
المقتنيات: تزين الجدران لوحات زيتية أصلية
وتحف تعود للقرن التاسع عشر.

















