بقلم جرجس أبادير
ولد حسين رياض محمود شفيق في 13 يناير 1897م
بمحافظة القاهرة مواليد بركة الفيل بحى السيدة زينب
لأم سوريّة وأب مصري ميسور الحال يعمل بتجارة الجلود
هو سليل أسرة تركية ترجع أصولها لحكام جزيرة كريت
هو شقيق الفنان فؤاد شفيق
اسمه محمد فؤاد شفيق شهرته فؤاد شفيق
ممثل مصرى من مواليد القاهره فى 3 مارس 1899م
توفى فى 2 سبتمبر 1964م
بدأ موظف فى السودان تزوج هناك
رجع مصر سنة 1924م
عمل فى فرقه جورج ابيض
تعرف فؤاد شفيق على يوسف وهبى
اشتغل فى فرقه رمسيس
من عام 1935م طول حياته
قدمه يوسف وهبى للسينما بفيلم نشيد الأمل
اشتغل فى مسرحيات مع فرقه فاطمه رشدى
أدى الكوميديا والتراجيديبا
كان له اخ ثالث هو مصطفي
كان والده ياخذ اولاده الثلاثه الي المسرح
عشق الفن منذ صغره ولكن والده رفض أن يعمل ابنه مشخصاتى
كما كان يطلق على الفنان فى هذا الوقت
تدرب حسين رياض على التمثيل وهو فى المرحلة الثانوية على يد
إسماعيل وهبى شقيق الفنان الكبير يوسف وهبى
دخل حسين رياض الكلية الحربية بناء على رغبة والده ولكن تركها من أجل الفن
بدأ الفنان حسين رياض مشواره الفنى عام 1916م
على مسرح جورج أبيض
شارك فى مسرحية خلى بالك من إميلى
المسرحية التى لعبت روز اليوسف دور البطولة فيها
حتى لا تعلم أسرته بالأمر
حيث كان التشخيص أمراً معيبا آنذاك
غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض
التحق حسين رياض للعمل بعدة فرق مسرحية
فالتحق بفرق
الريحانى و منيرة المهدية و على الكسار و يوسف وهبى
و فاطمة رشدى
أما مسيرته فى السينما فقد بدأت منذ كانت السينما صامتة بالتحديد عام 1931م
فيلم صاحب السعاده كشكش بيه
وعندما بدأت السينما اتجه إليها وبدأ بفيلم ليلى بنت الصحراء عام 1937م
اتجه حسين رياض الي السينما و أصبح أحد فرسانها
امتد نشاطه الفني ما يقرب من 46 عام
ظهر خلالها في حوالي 320 فيلم و 240 مسرحية
و 150 عمل إذاعي و 50 عمل تلفزيوني
بلغ عدد أفلامه نحو 320 فيلما
تنوعت أدواره فيها بين الموظف المطحون
والباشا الأرستقراطى و العمدة و رجل الأعمال
منها
فيلم سلامة في خير 1937م
فيلم بابا أمين 1950م
فيلم سلوا قلبي 1952م
فيلم بائعة الخبز
فيلم ظلموني الحبايب عام 1953م
فيلم حياة أو موت 1954م
فيلم لحن الوفاء
فيلم أغلى من عينيه عام 1955م
فيلم رد قلبي
فيلم حياة غانية عام 1957م
فيلم جميلة 1958م
فيلم شارع الحب-
فيلم بين الأطلال
فيلم أنا حرة عام 1959م
فيلم البنات والصيف عام 1960م
فيلم السبع بنات
فيلم مافيش تفاهم
فيلم وإسلاماه عام 1961م
فيلم في بيتنا رجل
فيلم اه من حواء
فيلم شفيقة القبطية 1962م
فيلم رابعة العدوية
فيلم ألمظ وعبده الحامولي
فيلم زقاق المدق
فيلم الناصر صلاح الدين عام 1963م
فيلم أغلى من حياتي عام 1964م
الخائنة
ليلة الزفاف
فيلم المماليك عام 1965م
قدم الفنان حسين رياض العديد من المسرحيات
من أشهرها
عاصفة على بيت عطيل تاجر البندقية
لويس الحادى عشر أنطونيو و كليوباترا
مدرسة الفضائح القضاء والقدر الناصر العباسة شهر زاد العشرة الطيبة
مضحك الخليفة مصرع كليوباترا الأرملة الطروب الندم
عمل الفنان حسين رياض بالإذاعة كثيرًا
قدَّم أكثر من 150 عملًا إذاعيًّا أشهرها
أوبريت الثعلب فات و جدو يا جدو
حيث غنى فيه مع سعاد حسنى
فى برنامج غنوة وحدوته الذي كانت تقدمه أبلة فضيلة
مسلسل القط الأسود
حصل على وسام الفنون من الرئيس جمال عبد الناصر
عام 1962م
حصل على درع الريادة من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي
فى دورته الـ16
تكريما له في ذكرى ميلاده المئة
تسلمته ابنته فاطمة حسين رياض
حسين رياض أحد عمالقة الفن ورواده وصنع تاريخًا فنيًا وأعمالاً خالدة
فى وجدان الملايين حتى أطلق عليه لقب أبو السينما المصرية
بمجرد أن تذكر اسمه تتبادر إلى ذهنك عشرات الأدوار التى قام فيها بدور الأب وصوته وصورته وهو يجسد هذه الأدوار.
ما لا يعرف الكثيرون أن الفنان حسين رياض الذى تستطيع أن تعرفه
بمجرد أن تسمع صوته المميز كان يمتلك صوتاً طربياً ويحلم بأن يكون مطرباً
لكن فى بداية حياته أجرى جراحة أثرت على أحباله الصوتية
فتغير صوته لما أصبح عليه رغم ذلك حقق جزء من حلمه
حين قدم بعض الأغانى فى الإذاعة للاطفال وأشهرها أغنية جدو ياجدو
اشتهر حسين رياض باندماجه ف الشخصيات التى يؤديها إلى حد كبير
وهو ما أثر عليه فى حياته تعرض لعدد من المواقف بسبب هذا الاندماج
منها ما ذكرته مجلة الكواكب فى عددها الصادر عام 1945م
حيث كاد أحد الممثلين الناشئين كاد يفقد حياته بسبب اندماج الفنان الكبير حسين رياض
كانت أحداث إحدى المسرحيات تقتضى أن يهجم الفنان حسين رياض
على هذا الممثل الشاب ويضربه عدة ضربات حتى الموت.
اندمج الفنان حسين رياض بشدة فى إحدى ليالى العرض وهجم على الممثل المسكين
أوسعه ضربًا حقيقيًا فلم يتحمل الممثل الشاب شدة الضرب وأغمى عليه أسدلت الستار واستدعى فريق العمل الإسعاف لإنقاذ الشاببعدما أفاق
اعتذر له الفنان حسين رياض بشدة مؤكدًا ان ماحدث كان خارجاً عن إرادته
لأنه اندمج فى الشخصية ولم يشعر بنفسه.
كان من أشهر هذه المواقف أن الفنان الكبير
شعر بأعراض الشلل وتأثر به عندما جسد دور الزوج المخدوع القعيد المشلول
فى فيلم الأسطى حسن فأصيب حسين رياض بالشلل فعلاً
وتم علاجه من هذه الأعراض رغم معاناته من بعض الأمراض فى نهاية حياته
ونصيحة الطبيب له بالراحة إلا أنه رفض أن يستريح
وظل الفنان الكبير حسين رياض يعمل حتى أخر يوم فى حياته
لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء تصوير فيلم ليلة زفاف أمام سعاد حسنى وأحمد مظهر
فى اليوم الموافق 17 يوليو عام 1965م
لكن تبقى اعماله شاهدة على عبقريته
الفنان الكبير حسين رياض ظل طوال حياته يتذكر هذا المتسول الغريب
قال الفنان الكبير إن ما لفت نظره لهذا المتسول
أنه كان يجيد التنكر وكان يراه كل عام فى زى وهيئة مختلفة
كان يتخذ من شارع عماد الدين ومسارحه مجالاً خصبًا لنشاطه وذكائه الذى اعتبره حسين رياض
فنًا يبتكر فيه هذا المتسول كل عام للحصول على أموال الناس ببراعة.
أشار حسين رياض إلى أنه الوحيد الذى كان يعرف هذا المتسول ويميزه رغم تنكره
فهو مرة يرتدى ملابس المجاذيب ويتصرف مثلهم
مرة يجمع التبرعات لبناء مسجد
مرة يدعى أنه كسيح مسكين
على ناصية أحد شوارع عماد الدين ليستدر عطف الناس ويحصل على أموالهم
مرة يسير ومعه ثلاث أطفال يتسول بهم.
أكد الفنان الكبير حسين رياض أن هذا المتسول الذكى كان يراه أحيانًا يقف خطيبًا فى بعض المساجد يحث الناس على التبرع لرجل كسيح يقف إلى جواره
أنه كان ينبهربه ففى كل مرة يرى فيها هذا المتسول وابتكاراته يرى فيه مواهب فنية غير مستغلة
لو استغلها الرجل لكان من كبار الفنانين، حتى أنه فكر فى التحدث معه فى هذا الأمر.
أشار رياض إلى أن أخر مرة رأى فيها هذا المتسول كانت على صفحات الجرائد
حين رأى صورته وتحتها تعليق
القبض على ملك المتسولين
الذى كان يتخذ من شهر رمضان موسمًا لممارسة نشاطه
تزوج الفنان الراحل حسين رياض من السيدة عائشة رياض
قد أنجب منها ثلاث بنات هن
وداد فاطمة محمد
قد تزوجها في فترة متأخرة من عمره
عند سن الاربعين تقريباً
وداد مُعلمة لغة فرنسية
فاطمة مديرة علاقات عامة بشركة بترول
محمد لواء شرطه مساعد وزير الداخليه
كان مرشحًا للمشاركة في فيلم يوم من عمرى
في دور رئيس التحرير
كان والدى صديقًا لمصطفى وعلى أمين
ذهب إلى الجريدة وقضى يوما كاملا في مكتب على أمين، وجلس على الكنبة ليترقب كل ما يحدث من على أمين، وكيف يتصرف في المواقف المعينة
بعد انتهاء اليوم تحدث إلى المخرج عاطف سالم
قال له هذا الدور أرشح له محمود المليجى
سيقدمه أفضل منى
بالفعل قدمه المليجي بشكل ناجح
فلم تكن هناك منافسة شريرة بين النجوم كان الهدف نجاح العمل الفني فقط
قبل إلغاء الوجود الماسوني في مصر كان نجوم المجتمع يشاركون في تلك المحافل
كشف خبر قديم في يونيو سنة 1953م
أفاد بأن الدار الماسونية احتفلت بجمهور كبير من الفنانين الماسون نذكر منهم يوسف وهبي ومحسن سرحان وفريد شوقي وأحمد كامل مرسي ومحمود المليجي وفؤاد شفيق وعبد السلام النابلسي وحلمي رفلة ومحمود فريد وعيسى أحمد
وعلي رشدي وأحمد سعيد، وحسين رياض
رحل الفنان حسين رياض
في مثل هذا اليوم 17 يوليو عام 1965م
بعد مشوار حافل بأعمال فنية قدمها في السينما، التليفزيون والمسرح.إعلان
لم يبتعد حسين لحظة عن التمثيل حتى عندما أصيب بالذبحة الصدرية
وطالبه الطبيب بملازمة الفراش لفترة طويلة
لم ينصاع لأوامر الطبيب وأصر على النزول والوقوف على خشبة المسرح
كان أخر الأدوار التي أتم حسين تصوير كافة مشاهدها
دوره في فيلم أغلى من حياتي مع الفنان صلاح ذو الفقار والفنانة شادية
كما شارك في فيلم ليلة الزفاف مع الفنان أحمد مظهر والفنانة سعاد حسني
لكنه رحل قبل الانتهاء من تصوير كافة مشاهده في العمل
كان حسين رياض يخاف ان يدفن وهو حي
فكانت وصيته ان يترك يوم كامل للتأكد من وفاته
بالفعل لان الجو كان حار في منتصف شهر يوليو
وضع حوله الواح ثلج للحفاظ علي جثمانه من التحلل
قالت فاطمة رياض ابنة الفنان الراحل حسين رياض
والدي جسد شخصية شخص يموت ويدفنه أهله
بعدين يصحى ويتضح إنه كان مغمى عليه يحاول يطلع من القبر مش عارف
بعدين يعاني معاناة كبيرة في القبر
لذلك أوصى قبل وفاته بدفن جثمانة بعد 24 ساعة من وفاته
أوصى زوجته إنه لما يموت يدفن بعد 24 ساعة
علشان يتأكدوا تماما إنه إتوفى و نفذت الوصية
بابا حسين رياض توفي في عز الصيف والحر
أنا فاكرة إن كان كل نص ساعة يدخل عليه شخصين شايلين ألواح الثلج
وبيجيبوا الثلج حواليه ويغطوا به الجثمان يمين وشمال
احتراما لوصيته بدفن جثمانه بعد 24 ساعة من وفاته
عاش حسين رياض طوال حياته في شقته بشارع خلوصي بشبرا
ايضا عاش اخوه فؤاد شفيق في حي شبرا ايضا
يوم وفاته كانت جنازه كبيره أغلق شارع خلوصي
رغم انه كان اتجاهين و حول مسار السيارات
صلي علي جثمانه بمسجد عمر مكرم كوصيته
لكن في المساء كان صيوان كبير للمعزيين في شارع أحمد ابراهيم بخلوصي بجوار منزله
استمر مزدحم بالمعزيين الي الساعه الثانيه عشر و هذا كان غير معتاد في هذا الوقت
كان محبوب و متواضع بين ج
يرانه
كان له سياره يركنها في الشارع المقابل امام منزل حسن فايق الذي
كان يسكن بشارع خلوصي ايضا
كان معتاد شرب الشاي الساعه الخامسه في بلكونة شقته




