JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

الحقيقة الغائبة في الصراع القائم

 



الخطيئة الكبرى ... لغة المصالح الغائبة بين العرب وإيران

فخ "السنة والشيعة" الذي اخترعه اليهود منذ القدم : كيف استنزف

الخلاف الطائفي جغرافيا الجوار ودون مبرر منطقي ،

انه الترديد الممل لاناشيد موروثه ودون فهم حقيقي لأصل الاختلاف والشعوب مغيّبه تماما وبلا إدراك ، 

والشيطان الأكبر في واشنطن يلهو ويمرح بما حققه من نتائج لم يكن يحلم بها ! 

بينما يستدعي الساسة جهلة الطرفين لنبش القبور واستخراج سيوف التاريخ، 

تضيع الجغرافيا وتُنهب الممرات، في أكبر عملية انتحار مشترك يشهدها التاريخ الحديث بين جارتين...

الخطأ الكبير أو الخطيئة الكبرى التي ارتكبها العرب وإيران معاً، هي أنهما خلقا حالة عداء بينهما من العدم، عداوة ليس لها أي أسباب، اخترع الطرفان أسباباً للخلاف ثم الاختلاف ثم الخصومة ثم العداوة،..(اميران)


إيران تحارب بالنيابه عن العالم كله ضد المجنون الفاشي،

 والمعتوه النازى،

إيران تحارب الآن بالنيابه عن العالم كله وتعمل على تطهير المنطقه من القواعد وحمايتها من أطماع الكيان وامريكا،

ولكن دول الخليج لم تكتمل لهم الرؤيه السليمه بعد ،

 ومن خلفهم عصابه ابليس الصهاينة،

والطامحون والمجددون لأحلام الإستعمار الجديد ،

ويعاونهم في ذلك الصهاينة العرب ،

وغدا ستنضم إليهم بريطانيا لتنال نصيبها من الكعكه ،

وهي تعد نفسها لذلك من الآن لإستعادة أمجاد الإمبراطورية القديمة ،

وقد أعلن رئيس وزرائها الجديد دعمه المطلق لأمريكا الابن البار لها،

والتى من المقرر تقسيمها فيما بينهم وهي الدول العربيه والشرق الاوسط الجديد ،

ولم يكن الكيان سوى رأس حربه للمساعدة فى تحقيق هذا الحلم الاستعماري، 

 والذي بدأ اولى مراحله في القرن الماضى ويسعون إلى تجديد.هذا الحلم مره اخري ،

إنها سايكس بيكو بعد التحديث،

وقد بدأت أولي مراحله عندما تم تجنيد كل انظمه دول الخليج، واخضاعهم لسياساتهم منذ عقد السبعينات،

 وخاصه بعد حرب اكتوبر والتى كشفت هشاشه الكيان ،

وعليه تم تحييد مصر باتفاقية كامب ديفيد ،

حتى يتمكنوا من الانفراد. بباقي الوطن العربي ،

ثم جاءت الخطوه الثانيه بإشعال الحرب بين إيران والعراق ،

والتى استمرت تسع سنوات واستنزفت موارد الدولتين،

وذلك لإضعاف العراق واشغالها بعيدا عن الكيان وكذلك إيران،

 وكان ذلك بدعم دول الخليج لإشعال هذا الصراع ،

والذي استنزف قوه الدولتين الجارتين والمسلمتين،

وتبعها حرب الكويت وكان الهدف من ذلك هو استنزاف قوه العراق بعد تحييد مصر ،

ليصبح الكيان هو القوه المطلقة في المنطقة،

ثم تلا ذلك إشعال الفتنه وتحريض الشعوب على الانظمه بثورات الربيع العربي والتى قضت تماما على اخر ماتبقي من بنيه الدوله فى معظم الدول العربية 

وكان كل هذا الخراب والدمار بدعم وتحريض من دول الخليج وأنظمتها الصهيونية وأموالهم،

فتم القضاء تماما على ماتبقى من دول المنطقه فى العراق وسوريا 

وليبيا والسودان واليمن والصومال ،

ولكنهم فشلوا في مصر لوعي الشعب وقوه الجيش المصري الذي تدارك الوضع وتصرف بحكمه وكياسه،

ولم يمس الخليج بأي سوء لانه هو المقصود بالمحافظة عليه ،

حيث سوف يظل ويبقى هو القاعدة الاساسية للانطلاق منها، لاستكمال مخطط الهيمنة الاستعمارية ،

ولكن يبقى أمامهم اربعه تحديات فى المنطقه الإسلامية ،


الاولى هي مصر


 وهي التحدى الأكبر لعرقله ومنع تحقيق أحلامهم ،

لانه يصعب التكهن بنتيجه المواجهه معها ،

ولذلك يتم تأجيل المواجهه معها لتكون الاخيره لأنها قد تفشل كل مخططاتهم لو بدأوا بها ،


والثانيه هى إيران 


وقد بدأوا فى التلكك وافتعال الأزمات والحصار لها والدخول في حرب معها،والتحريض على كراهيته ومعاداتها من دول الخليج،

 ولكنهم سوف يفشلوا لأن الشعب الإيراني والنظام أصحاب حضاره وانتماء لايمكن أن تكون هزيمته بسهولة،


الثالثه باكستان، 


ولولا أن باكستان أصبحت قوه نوويه لتم استدراجها لبؤره الصراع 

ولكنهم تركوا لها الهند لتستنفذ طاقتها وتتكفل بها ،


الرابعه تركيا 


وهي الضلع الرابع فى مربع القوى الإسلامية ولكن عضويته فى حلف الناتو تحد كثيرا من حريته وحركته بالتزامه بسياسه الحلف الذي هو عضو فيه وملزم بتوجهاته ،

هذا هو المخطط المزمع تنفيذه ولن يتمكنوا من ذلك إلا إذا ظلت وبقيت الانظمه الخليجيه فى مواقعها ،

وبقيت تلك الدول قاعده تنطلق منها قوى الاستعمار الجديد ،

والسؤال الآن الذي يطرح نفسه،

هل بمقدور الدول العربيه والإسلامية والشرق أوسطية أن تعي الدرس قبل أن تقع الكارثه،

 ويتناسوا خلافاتهم الشخصية لحمايه المنطقة والامه مما يحاك لها من الصهيونية العالمية،

لأنهم يعرفون جيدا أن القضاء على الإسلام سوف يمكنهم من السيطره على العالم أجمع ،

لانه هو العائق الوحيد الذي يحول دول تحقيق حلمهم فيما يسعون إليه من عالم واحد وحكومة واحده .

وللاسف الشديد تجد أن الكثير من أصحاب الأقلام والفكر ومعظم اجهزه الاعلام تحاول اخفاء أو تتجاهل تواطوء دول الخليج مع الكيان وامريكا على الأمه 

بل وتعمل على القيام بدور العميل الوفي لتخريب معظم الدول 

 العربيه والإسلامية،

متجاهلين تماما اي انتماءات لهم ويسعون فقط لكسب رضا تلك الانظمه العميله وكسب ودهم لتحقيق منفعه شخصية فقط ،


د / سعيد عزب

NameE-MailNachricht