بقلم جرجس ابادير
وضع تفاصيلها العسكرية اللواء زكريا محيي الدين
أضاف الرئيس جمال عبد الناصر بخط يده بعض التعديلات عليها ساعة الصفر
تضمنت الوثائق توزيع القوات والوحدات العسكرية المشاركة للسيطرة
على المواقع الحيوية في القاهرة والكباري ومبنى الإذاعة ليلة 23 يوليو
البيانات والقرارات الرسمية
البيان الأول
كُتب بخط يد اللواء عبد الحكيم عامر
وتمت الموافقة عليه من قيادة التنظيم ليُذاع باسم اللواء محمد نجيب
إنذار الملك
النص الرسمي الموجه إلى الملك فاروق الأول للتنازل عن العرش
ومغادرة البلاد
وثائق نادرة بخط يد قادة 23 يوليو تكشف خط التحرك يوم الثورة
نص الإنذار الموجه للملك فاروق للضباط الأحرار..
وثيقة تنازل الملك عن العرش.. وأخرى حول إلغاء الملكية
تلك الثورة التى غيرت كثيرا من تاريخ مصر
التى وضعت حدا للفترة الملكية لتبدأ معها الفترة الجمهورية لمصر
وتسمى جمهورية مصر
أولى تلك الوثائق كانت بخط يد اللواء محمد نجيب، القائد العام للقوات المسلحة حينها
وهى وثيقة إعلان الدستور المؤقت
فى فترة الانتقال من القائد العام للقوات المسلحة فى 10 فبراير 1953م
تقول الوثيقة إن مؤتمر القيادة والوزراء أفضى إلى أن المادة 11
تنص على ينظر مجلس قيادة الثورة
ومجلس الوزراء فى السياسة العامة للدولة
وما يتصل بها من موضوعات
ويناقش ما يرى مناقشته من تصرفات كل وزير فى وزارته.
تضمنت الوثيقة أيضا النظام الدستورى الكامل
الذى قال : أيها المواطنون إننى إذ أعلن لكم هذه المبادئ والأحكام لا يسعنى
إلا أنه أعلن أيضا عن إيمانى المطلق بضرورة قيام نظام دستورى ديمقراطى كامل الأركان
إثر فترة الانتقال وضرورة توفير حياة كريمة
ومستقبل مشرف باسم لنا جميعا علينا جميعا أن نساهم فى بنائه.
كانت من بين تلك الوثائق
إعلان دستورى من مجلس قيادة الثورة بإلغاء النظام الملكى
وإعلان الجمهورية فى 18 يونيو 1953م
تضمن توقيع عدد من قادة الثورة
على رأسهم جمال عبد الناصر وأنور السادات وعبد الحكيم عامر وكمال الدين حسين.
تضمن الإعلان إلغاء النظام الملكى وحكم أسرة محمد على
مع إلغاء الألقاب من أفراد تلك الأسرة وإعلان الجمهورية
حيث يتولى الرئيس اللواء أركان حرب محمد نجيب قائد الثورة رئاسة الجمهورية مع احتفاظه بسلطاته الحالية
فى ظل الدستور المؤقت يستمر هذا النظام طوال فترة الانتقال يكون للشعب الكلمة الأخيرة فى تحديد نوع الجمهورية واختيار شخص الرئيس عند إقرار الدستور الجديد. تضمنت الوثائق أيضا خطة التحركات العسكرية
لقوات الثورة ليلة 23 يوليو 1952م وضعها زكريا محى الدين وأشر جمال عبد الناصر بيده على بعض الإضافات
تضمن خطاب الخطة العسكرية الذى جاء بخط يد زكريا محى الدين أن خطة التحركات العسكرية لقوات الثورة
تم شرحها فى اجتماع القيادات بمنزل خالد محى الدين بمصر الجديدة بعد ظهر يوم 22 يوليو 1952م
هذه الخطة وضعت فى تاريخ سابق بمنزل عبد الحكيم عامر بالعباسية وعرضت على جمال عبد الناصر فأشر بيده على بعض الإضافات.
من بين الوثائق أيضا صورة وثيقة تنازل الملك فاروق عن العرش لولى العهد الأمير أحمد فؤاد بقصر رأس التين بالإسكندرية فى 26 يوليو 1952م
والموقعة بخط يد الملك فاروق.
من بين الوثائق نص الإنذار الموجه للملك فاروق باسم ضباط الجيش ورجاله بالتنازل عن العرش لولى العهد الأمير أحمد فؤاد ومغادرة البلاد قبل الساعة السادسة مساء يوم 26 يوليو







