بقلم ابراهيم الطير
في يومك هذا نقف إجلالا وعرفان
ونكتب فيك معنى الصبر والإحسان
تعبت كثيرا كي نعيش بكرامة
وسهرت لياليك بين هم وامتحان
كنت الجدار إذا انكسر فينا الرجاء
والسقف حين تشتد عواصف الزمان
تمشي فتترك في الدروب ملامحا
من كفك الممدود في زمن الأمان
لا تطلب الشكر الجميل لفعلك
فالعطاء عندك طبع لا امتنان
كم مرة أخفيت التعب بضحكة
كي لا نرى في عينيك غدر الزمان
يا من زرعت العمر صبرا دائما
وسقيتنا من جهدك الحنان
اليوم نقولها بكل محبة
أنت الحياة وأنت أصدق عنوان
