علمتني الحياه،
بأننا فيها على أنفسنا دوما جناه ،
ويخدعنا الغرور،
بأننا قد أدركنا كل شىء في الحياه،
وتوهمنا بأننا بلغنا عنان السماء ،
بل وقد.بلغنا من العلم غايات لم تكون،
وياتي الغد،
.ليخبرنا بأننا مازلنا نحبو فى عالم مجهول،
وأننا لم نكن ولن نكون ،
في هذا الكون سوى شىء من سراب ،
وحبات من تراب ،
وأن كل الدنيا أكاذيب ،
عالم يختبيء خلف ماسكات وزور،
ويبقى الجهل هو الرفيق الأصدق خلا ،
نجده أينما حللنا في كل مكان وحين ،
ماذا نفعل لو ضللنا الطريق ،
بعد أن عجزت الأقدام عن المسير،
هل تكمل السير أم تؤثر الرجوع،
في كل الاحوال لن تغدو ولن تعود،
هكذا هو حالنا ،
بعد أن بلغنا من العمر رأس الصعود،
نفقد القرار بعد أن فر منا الصمود،
وتبقي الحياه ونحن فيها ومنها نضيق،
مجرد.زفير قد لايعود لنا يوما بشهيق ،
بل ننتظر الهبوط ،
كي يلتقي التبر والتراب في نفس المصير ،
د/ سعيد عزب
